سلطت وسائل الإعلام المختلفة في الآونة الأخيرة الضوء على مخاطر تهويد
قطاع التعليم في مدينة القدس, وبالتالي تداعيات ذلك على المستقبل
الديمغرافي في المدينة المقدسة, حيث تحاول حكومة نتنياهو
المحاولات المتكررة لاقتحام المسجد الأقصى ومحاولة هدمه في إطار عمليات
الحفر الجارية تحته بحجة إعادة بناء الهيكل المزعوم ومحاولات تهجير أهالي
القدس من خلال الاستيلاء على
بدأت الاعتدادات الإسرائيلية على الحرم القدسي مع بداية احتلال مدينة
القدس عام 1967 ، بهدم حارة المغاربة بزواياها ومبانيها ومساجدها ، خاصة
المباني الملاصقة للسور المغربي للحرم
شددت الرحال قاصدة مدينة القدس، "العاصمة الموعودة للدولة الفلسطينية المقبلة"، مهبط الرسالات السماوية الثلاث، ومن أقدم مدن العالم، حيث كان أول من سكنها العرب الكنعانيون
بات من الواضح جدا أن مخططات الهدم والتهجير الإسرائيلية الصهيونية في
مدينة القدس ومحيطها تتم بخطوات متسارعة من أجل تحويلها لمدينة يهودية
خالصة في سياق المشاريع الإسرائيلية
عندما اندفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي صوب الشطر الشرقي من القدس في
السابع من يونيو/حزيران 1967، كان المسجد الأقصى المبارك في صلب
اهتماماتها، ليقوم الجنود الإسرائيليون بتدنيس ساحاته