بعد خطاب الملك محمد السادس ليلة 9 مارس/آذار 2011، والذي أعلن من خلاله عن
فتح ورش الإصلاح المؤسساتي والسياسي عبر إجراء تعديل عميق على مقتضيات
الدستور المعمول به منذ 13 سبتمبر/أيلول 1996، تبلور موقفان من
هدأت عاصفة التحليلات الإعلامية حول خلافة الشيخ عبد السلام ياسين، المرشد
الروحي لجماعة العدل والإحسان، أحد أبرز التنظيمات الإسلامية بالمغرب،
ورغم ذلك مازال السؤال يتردد في دوائر الجماعة وبين المراقبين والمهتمين
يعتبر النزاع حول الصحراء الغربية من الأكثر تعقيداً في العالم وذلك لجهة
تداخل العديد من العوامل أولها العامل الداخلي الخاص بالصحراء الغربية
والثاني العامل الإقليمي الخاص بدول المغرب العربي والثالث
نتيجة لسباق التسلح المحموم، أهدرت إمكانات مادية وبشرية كبيرة كان يمكن استثمارها في المجهود التنموي، وخاصة في إقامة مشاريع اقليمية تُكرس التكامل بين بلدان المنطقة،