مرکز افريقية للدراسات والبحوث السياسية خطوة باتجاه فهم أعمق لما يجري حولنا في دول الشمال الافريقي والشرق الاوسط


 

 




الصفحة الرئيسة > الأخبار > الأخبار > عودة الهدوء إلى بلدة طوبلي الصومالية
عودة الهدوء إلى بلدة طوبلي الصومالية نسخة للطابعة ارسال الی صديق
 
                                                  الاثنين 10/12/2008م الموافق 10 ذي الحجة 1429 هق

 
 
خيم الهدوء على بلدة طوبلي الصومالية الواقعة قرب الحدود مع كينيا، بعد يوم من الاضطرابات الأمنية والاقتتال بين حركة شباب المجاهدين ومليشيات قبلية يعتقد أن لها صلة بالجبهة الوطنية لتحرير أوغادين التي نفت أن تكون لها أي قواعد في المنطقة.

وأفاد شهود عيان بأن مسلحين من حركة الشباب المجاهدين قتلوا أحد سكان بلدة طوبلي رميا بالرصاص مساء السبت، وألقوا القبض على ثلاثة مدنيين آخرين صباح الأحد، لعلاقتهم مع المليشيات القبلية التي تقول الحركة إن لها صلة مع الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين.

وأفاد أحد سكان منطقة طوبلي واسمه يوسف حسين في كيسمايو، بأن الهدوء عاد إلى بلدة طوبلي بعد إطلاق سراح المعتقلين الثلاثة من سجون الحركة، وأن المحلات التجارية، فتحت وأن الحياة عادت طبيعتها.

ولكن يوسف أوضح أن المعارك لم تنته بعد بين الطرفين، وأنها يمكن أن تندلع في أي لحظة.

ومن جهة أخرى أكدت مصادر محلية مطلعة "أن المليشيات القبلية التي تعرضت يوم السبت لهجوم من حركة الشباب المجاهدين، بالفعل تتبع للجبهة الوطنية لتحرير أوغادين".

كما كشفت نفس المصادر عن وجود اتصالات بين القيادات العليا للجبهة والمليشيات الموجودة في محافظة جوبا السفلى قبيل المعارك الأخيرة، حول أنسب الطرق لنقلهم إلى داخل إقليم أوغادين.

وكان مسؤول الشؤون الخارجية للجبهة الوطنية لتحرير أوغادين عبد الرحمن مهدي قد نفى أن تكون قواته قد اشتبكت مع مسلحي حركة شباب المجاهدين الصومالية في مناطق بولاية جوبا السفلى الواقعة في أقصى جنوب البلاد، مشيرا في الوقت ذاته إلى عدم وجود أي معسكرات تابعة للجبهة داخل الأراضي الصومالية.

وأشار مهدي إلى احتمال أن تكون المعارك التي دارت بمنطقة طوبلي دارت بين حركة الشباب ومليشيات قبلية.

وقال "نحن في جبهة تحرير أوغادين والجبهات المسلحة داخل الأراضي الصومالية لدينا عدو مشترك"، نافيا أن تكون جبهته تخطط للسيطرة على إقليم جوبا السفلى.

ومن جهته أفاد علي سنكر وهو أحد سلاطين منطقة طوبلي بأن "القتال كان بين الشباب وسكان المنطقة" نافيا وجود معسكرات للجبهة الوطنية لتحرير أوغادين في المنطقة.

ويتناقل الشارع الصومالي أنباء مفادها أن حركة الشباب هاجمت المنطقة بعد تلقيها أنباء عن حدوث صفقة بين جبهة تحرير أوغادين وضباط أميركيين من شأنها خلق قوة عسكرية داخل الأراضي الصومالية والمناطق القبلية لإضعاف نفوذ حركة شباب المجاهدين المتنامي.

من جهة ثانية شهدت بلدة بورهكابا (180 كلم غرب مقديشو) الأحد توترا أمنيا إثر وصول قوات إثيوبية على متن عدد من ناقلات الجند إلى البلدة.

وأفاد سكان من البلدة بأن القوات الإثيوبية تقوم بتحركات عسكرية داخل الأحياء والطريق الرئيسي الذي يربط مدينة بيدوا مقر البرلمان الصومالي بالعاصمة مقديشو.


ملاحظات القراء

الكاتب:
النص:


Advertisement