|
اصابة عدد من الفلسطينيين بغارات للاحتلال استهدفت مناطق مختلفة في غزة |
|
|
|
الاربعاء 04/02/2009م الموافق 8 صفر 1430 هق
اصيب عدد من الفلسطينيين بجروح جراء غارات للاحتلال الاسرائيلي استهدفت مناطق مختلفة في قطاع غزة.
واوضحت مصادر طبية فلسطينية ان طائرات الاحتلال قصفت باكثر من 10 صواريخ الشريط الحدودي لرفح في جنوب القطاع، ما اسفر عن اصابة عدد من العمال.
كما قصفت الطائرات مركزا امنيا تابعا لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" دون ان يسفر عن وقوع اصابات.
وكان صاروخ من طراز "غراد"، قد اطلق من القطاع على مدينة عسقلان جنوب قطاع غزة مخلفا بعض الاضرار المادية ، ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن اطلاق الصاروخ.
وقد هدد وزير حرب كيان الاحتلال الاسرائيلي ايهود باراك بالرد على اي قصف صاروخي تتعرض له المستوطنات، معتبرا ان اسرائيل مارست سابقا ما وصفه بضبط النفس.
وخلال كلمة له في المؤتمر السنوي في هرتزيليا شمالي فلسطين المحتلة، اكد باراك للمستوطنين بان تل ابيب ستحافظ على وعودها وانها ستمنع التهريب عبر الانفاق قرب الحدود المصرية، مشيرا الى احراز تقدم مع الجانب المصري بهذا الشان.
كما دعا الوزير الاسرائيلي الى عدم اخافة ما اسماه الراي العام وتضليله عبر الحديث عن اتفاقات مع حماس، لانها ليست شريكا في الحوار.
الى ذلك، قال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم، ان وفد الحركة والمسؤولين المصريين يبحثون احتمال فتح معبر رفح.
واضاف برهوم: ان المباحثات مع مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان لا تزال مستمرة ولم تنته بعد، وتتناول التهدئة والمصالحة الوطنية وقضية اعمار غزة.
واكد برهوم تمسك حماس بفتح المعابر ورفع الحصار كاساس لقبول التهدئة مع الاحتلال.
وكان صلاح البردويل عضو الوفد المفاوض لحركة حماس قد اعلن ان اجواء ايجابية تسود المحادثات.
وحول اجتماع ابو ظبي، انتقد القيادي في حركة حماس محمد نزال اجتماع ابو ظبي لعدد من وزراء الخارجية العرب لتغييبه جهة فلسطينية اساسية.
وقال نزال في حديث لقناة العالم: ان الاولى بالاجتماع ان يمنع التدخلات الاميركية السافرة بالشان الفلسطيني بدل السعي لايقاف حراك سياسي من دول الجوار.
وكان وزير الخارجية الاماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، قال ان الاجتماع الوزاري الذي عقد في ابوظبي يرمي الى وقف ما وصفها بالتدخلات غير المرحب بها وغير البناءة من قبل اطراف غير عربية.
وعقب الاجتماع الذي شاركت فيه تسع دول عربية اكد آل نهيان ان الاجتماع جاء لدعم السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، ودعم منظمة التحرير ممثلا شرعيا وحيدا للفلسطينيين، ولحشد التاييد للمبادرة العربية للتسوية.
في هذه الاثناء، بحث رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس ووزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في باريس مسالة فتح معابر قطاع غزة، والحوار الوطني الفلسطيني.
وحول محادثات المصالحة الفلسطينية، قال كوشنير انها ستفتح المجال امام توافق على حكومة وحدة وطنية.
من جانبه، اوضح عباس ان تلك الحكومة ستوكل اليها مهمتان هما اعادة الاعمار، وتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية.
وحول الانتخابات الاسرائيلية المرتقبة، ابدى عباس استعداده للعمل مع الفائز ايا يكن، شرط الا يعيد المفاوضات الى نقطة الصفر.
وفي الضفة الغربية، عقد العشرات من اعضاء المجلس الوطني الفلسطيني اجتماعا تشاوريا في مدينة رام الله للبحث في وضع منظمة التحرير الفلسطينية، وآليات تفعيلها وتطويرها.
واكد نائب رئيس المجلس التشريعي حسن خريشة ضرورة ضم الفصائل الفلسطينية غير الممثلة في اللجنة التنفيذية اذا ما ارادت المنظمة ان تكون ممثلا لكل الشعب الفلسطيني.
وفي بيروت، حمل ممثل حركة حماس في لبنان اسامة حمدان على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، معتبرا انه فقد الشرعية الشعبية وان حماس اكتسبتها عبر "صناديق الاقتراع والنصر" في غزة.
وقال: ان "شعبنا انحاز الى المقاومة مبكرا عبر صناديق الاقتراع فزاد شرعيتها".
|