مرکز افريقية للدراسات والبحوث السياسية خطوة باتجاه فهم أعمق لما يجري حولنا في دول الشمال الافريقي والشرق الاوسط


 

 




الصفحة الرئيسة > الأخبار > الأخبار > كتاب: نزاع إقليمي محتمل في منطقة آسيا خلال السنوات الـ20 المقبلة
كتاب: نزاع إقليمي محتمل في منطقة آسيا خلال السنوات الـ20 المقبلة نسخة للطابعة ارسال الی صديق
 
                                                                             الاحد3-5-2009م الموافق 8 جمادي الاول 1430

 
حذر كتاب صادر عن وزارة الدفاع الأسترالية من نزاع ممكن في منطقة آسياالمحيط الهادىء خلال السنوات العشرين المقبلة، وركز بوجه خاص على الخطر المتمثل في قوة الصين العسكرية المتنامية.

وكشف الكتاب أن الصين ستظل وبفارق كبير هي أقوى قوة عسكرية في آسيا،واستعرض حقائق عن تحديث الجيش الصيني خاصة ما يتعلق بقدراته وحجمه وبنيته،وخلص إلى أن الجيش الصيني يمكن أن يشكل مصدر قلق للدول المجاورة في غياب توضيحات دقيقة لقدراته.

وذكر الكتاب أن الولايات المتحدة الاميركية ستبقى الحليف الأكثر أهمية لأستراليا والذي لا غنى عنه في مواجهة الأخطار المحدقة من قوى أخرى في المنطقة، مشيرًا إلى أن الصين التي تعتبر قوة عسكرية إقليمية تمثل تهديدًا حقيقيًا يثير قلق واشنطن كذلك.

الحكومة الأسترالية تزيد نفقاتها الدفاعية:

وبالتزامن مع الكشف عن هذه الحقائق، أعلنت الحكومة الأسترالية عزمها تخصيص أكثر من 70 مليار دولار اميركي لتحسين قدراتها الدفاعية خلال السنوات العشرين المقبلة.

ووفقًا لمصادر حكومية رفيعة المستوى فإن أستراليا تعتزم التزود بصواريخ بعيدة المدى مع مضاعفة حجم أسطولها من الغواصات برفع عددها إلى 12 وشراء 100 طائرة مقاتلة من طراز "إف 35" وثماني سفن حربية جديدة.

ومن المتوقع أن تصل النفقات العسكرية للصين 480.68 مليار يوان وهو ما يعادل حوالي 56 مليار يورو وذلك في عام 2009، وهذه التفقات تشكل حوالي 6.3% من ميزانية الدولة الآسيوية العملاقة.

ويقول المراقبون إن هذه النفقات ترمي إلى تحسين مستوى معيشة الجنود وتحديث أكبر جيش في العالم يضم 2.3 مليون عنصر.

الجدير بالذكر أن الهند وهي القوة الإقليمية الكبرى الأخرى أعلنت في فبراير زيادة ميزانيتها العسكرية بنسبة 24% للسنة المالية 2009-2010 لتصل إلى 1470 مليار روبيه بما يعادل 23.4 مليار يورو.

أوباما يتحرك لعلاقات تجارية وعسكرية أفضل مع الصين:

من ناحية ثانية قال كبير مستشاري الرئيس الاميركي باراك أوباما للشئون الآسيوية إن أوباما يريد علاقات تجارية أكثر توازنا وعسكرية أوثق مع الصين وأنه لن يلقي على الصينيين محاضرات بشأن حقوق الإنسان.

وقال جيفري بيدر مدير الشئون الآسيوية بمجلس الأمن القومي أمام عدد من الشخصيات البارزة الاميركية من أصل صيني في واشنطن: "أوباما سيتطلع إلى أن تلعب الصين دورًا رائدًا في الشئون الدولية".

وأوضح بيدر أن أوباما ليس راضيًا عن العلاقات التجارية الحالية بين الولايات المتحدة والصين، حيث بلغ الفائض التجاري الذي يميل لصالح الصين ويمثل مصدر توتر دائم بين البلدين رقمًا قياسيًا حيث سجل 266 مليار دولار عام 2008.

وأضاف المسئول الاميركي: "يعتقد الرئيس أوباما أننا بحاجة إلى علاقة أكثر توازنًا، وسيسعى إلى توازن تجاري أكبر بالاضافة الى توازن أفضل بين المدخرات والاستهلاك في الدولتين".

وأردف: "الرئيس أوباما يحاول أن يغير النظرة إلى الصين باعتبارها لاعبًاعالميًا رئيسيًا، ولا يرى الصين تهديدًا حتميًا أو عدوًا".

ملاحظات القراء

الكاتب:
النص:


Advertisement