|
روسيا تربط المحادثات النووية بالنظام الاميرکي المضاد للصواريخ |
|
|
|
الاربعاء 20 /05/ 2009 م الموافق 25 جمادي الاول 1430هق
قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الاربعاء انه يتعين على الولايات المتحدة ان تأخذ في الاعتبار بواعث قلق روسيا بشأن نظامها المزمع المضاد للصواريخ في اوروبا لكي يحقق الجانبان انفراجة بشأن خفض الاسلحة النووية.
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما ونظيره الروسي ديمتري ميدفيديف اتفقا في الشهر الماضي على السعي للتوصل الى اتفاق بشأن خفض الاسلحة النووية يحل محل معاهدة خفض الاسلحة الاستراتيجية (ستارت1) التي تنتهي مدتها في ديسمبر كانون الاول- القادم.
وبدأت أكبر قوتين نوويتين في العالم محادثات رسمية أمس الثلاثاء لايجاد بديل لمعاهدة ستارت ويأمل الدبلوماسيون في ان يتسن تحقيق تقدم قبل اجتماع اوباما وميدفيديف في موسكو في الفترة بين السادس والثامن من يونيو/حزيران.
لكن المحادثات معقدة بسبب خطط واشنطن نشر نظام مضاد للصواريخ في بولندا وجمهورية التشيك من اجل اعتراض الصواريخ التي تطلقها دول تدعي واشنطن بانها مارقة، الامر الذي تراه روسيا مخلا بالتوازن الاستراتيجي ويهدد امنها.
وقال لافروف للصحفيين في موسكو "المنتج النهائي للمحادثات يجب ان يكون بالطبع خطوة الى الامام عن النظام الحالي للحد من الاسلحة وخفضها."
واضاف: "المبدأ الاساسي لأي اتفاق يجب ان يكون الامن المتكافيء لكلا الجانبين والمحافظة على التكافوء الاستراتيجي، ولا يمكن التأكد من هذا بدون أخذ في الاعتبار الموقف من نظام الدفاع المضاد للصواريخ."
واوضح لافروف : ان المحادثات يجب ان تأخذ في الاعتبار أي خطط لصواريخ تنشر في الفضاء وتطوير اسلحة غير نووية شديدة التدمير.
هذا و اعتبر الرئيس الاميركي خلال استقباله عددا من المسؤولين الاميركيين السابقين في اطار مشاورات حول الانتشار النووي، ان على بلاده ان تعمل مع روسيا ودول اخرى من اجل تقليص المخاطر التي تمثلها الاسلحة النووية وصولا الى القضاء عليها بالكامل.
واضاف اوباما ان واشنطن ستضع هذه القضية في صدارة اولوياتها، مشيرا الى ما وصفها بمقاربة تقوم على اجراءات محددة يمكن التحقق منها للوصول الى عالم خال من الاسلحة النووية.
|