الخميس 03/ 09/ 2009م
الموافق 13 رمضان 1430هق
قال مصدر مسؤول في طرابلس إن عبد الباسط المقرحي الذي أطلق سراحه مؤخرا من سجن أسكتلندي بعد إدانته بقضية لوكربي 1988، قد دخل غرفة الطوارئ بأحد المستشفيات الليبية.
وأضاف المسؤول الليبي -الذي طلب عدم ذكر اسمه- لوكالة رويترز أنه "قد تم نقله إلى غرفة الطوارئ بالمستشفى"، مؤكدا أن المقرحي "في حالة متأخرة ولا يستطيع التحدث إلى أحد".
وكانت أسكتلندا قد أفرجت عن المقرحي لأسباب وصفتها بأنها إنسانية نظرا لإصابته بمرض سرطان البروستاتا، رغم الانتقادات الأميركية.
من جانبه أكد رئيس القسم الصحفي بالمستشفى أنه بسبب العلاج الذي تلقاه المقرحي فإن جهاز المناعة لديه ضعيف للغاية ولا يمكنه التحدث إلى أي شخص اليوم.
وكانت صحيفة ذي تايمز البريطانية نقلت في وقت سابق عن المبعوث الليبي لدى أسكتلندا عبد الرحمن السويسي قوله إن عبد الباسط المقرحي يريد أن يؤلف كتابا يحتوي على معلومات جديدة حول لوكربي.
وقال السويسي إن المقرحي يعتزم التحدث في كتابه عن سيرته الذاتية وحياته في السجن ونشر كل شيء يعلمه عن القضية التي أدين فيها.
وأشار السويسي إلى أن المقرحي كان يخطط لتأليف هذا الكتاب قبل الإفراج المبكر عنه بفترة طويلة.
|