|
آية الله خامنئي يستقبل مشعل ويحذر من المساس بالمسجد الاقصى |
|
|
الاربعاء 16/ 12/ 2009م
الموافق 29 ذي الحجة 1430هق
استقبل قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي وفد حركة المقاومة الاسلامية "حماس" برئاسة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة.
وتناول اللقاء آخر تطورات القضية الفلسطينية، وفشل خيار التسوية، اضافة الى ملف المصالحة الفلسطينية.
آية الله خامنئي قال ان الاعتداء على المسجد الاقصى اعتداء على شرف الامة الاسلامية، مضيفا أن اي حرب جديدة على الشعب الفلسطيني ستؤدي الى هزيمة الكيان الاسرائيلي.
وأكد استمرار الدعم الايراني للشعب الفلسطيني ومقاومته، مثمنا مقاومة الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة ومن بينها حماس.
واكد قائد الثورة ان الطريق الوحيد لانقاذ فلسطين هو المقاومة والصمود والتوكل على الله الى جانب اتخاذ اجراءات عملية.
واعتبر قائد الثورة الاسلامية مستقبل القضية الفلسطينية بالرغم من جميع الصعوبات والظلم والجرائم ضد الشعب الفلسطيني، بانه مستقبل مشرق ويبعث على الامل.
واضاف : "هذا وعد الله الذي لا يخلف بان النصر الالهي هو حليف المؤمنين بالله والمجاهدين في سبيله".
واشار اية الله خامنئي الى جانبين من جوانب الاحداث على الساحة الفلسطينية، معتبرا هذه الاحداث بانها اكبر الاحداث التاريخية.
وقال: ان احد جوانب هذه الاحداث هو صمود سكان غزة في مواجهة اشد الضغوط، والجانب الآخر هو خيانة بعض الدول العربية التي تتظاهر بالاسلام تجاه الشعب الفلسطيني.
واعتبر سماحة آية الله خامنئي صمود قادة حماس في مواجهة الضغوط والتهديدات والالاعيب السياسية بانه امر قيم للغاية، مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر القضية الفلسطينية قضيتها ودعمها واجبا شرعيا واسلاميا.
واشار من جانب اخر الى المحالاوت الواسعة للاعداء لارغام ايران على اتخاذ موقف غير مكترث ازاء فلسطين، مضيفا ان الاعداء جربوا جميع الوسائل ولكنهم منوا بالفشل.
واضاف قائد الثورة الاسلامية "ان احد الاسباب الرئيسية لمناصبة الاستكبار العداء للجمهورية الاسلامية الايرانية هي القضية الفلسطينية، ولو تقاعست ايران عن القضية الفلسطينية فان العديد من هذه العداوات ستتقلص، ولكننا في هذه القضية صامدون ولن نتنازل".
ولفت آية الله خامنئي الى دعم الشعب الفلسطيني للقضية الفلسطينية، قائلا: ان الشعب الايراني يدعم القضية الفلسطينية من اعماق قلبه، وببركة الامام الخميني (رض) فان هذه القضية ترسخت في نفوس وايمان الشعب الايراني.
واكد قائد الثورة ان القضية الفلسطينية اذا تمت تسويتها بشكل صحيح فان العديد من مشاكل الامة الاسلامية سوف تحل، مشيرا الى التهديدات الاخيرة للكيان الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
واضاف: اذا شن الكيان الاسرائيلي حربا اخرى ضد سكان غزة، فسيتلقي هذه المرة صفعة وهزيمة اقسى من هزيمته السابقة، وسيفتضح امره اكثر امام العالم.
من جانبه اعرب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في هذا اللقاء عن تقديره للمواقف الشجاعة لقائد الثورة الاسلامية والشعب والحكومة الايرانية في دعم الشعب الفلسطيني.
وقدم تقريرا عن آخر الاوضاع في غزة والضفة الغربية، معتبرا المقاومة الخيار الاستراتيجي لحماس وفصائل المقاومة والشعب الفلسطيني، وقال اننا لن نستلسم مطلقا في مواجهة الضغوط السياسية والعسكرية.
من جانبه اشار مشعل الى التهديدات العسكرية الاخيرة للكيان الاسرائيلي ضد سكان غزة.
وقال: "اذا ارتكب الكيان الاسرائيلي خطأ واذا ما شن حربا اخرى، فسيتحمل هذه المرة هزيمة منكرة، لان سكان غزة المؤمنين وبالرغم من جميع الضغوط، يمتلكون معنويات وقدرة صمود اكبر مقارنة مع حرب 22 يوما.
|