|
طالبان تتبنى قتل عناصر سي آي أي |
|
|
|
الخميس 31/ 12/ 2009م
الموافق 14 محرم 1431 هق
تبنت حركة طالبان الأفغانية هجوما أوقع ثمانية قتلى وستة جرحى من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) وأفغانيا واحدا في ولاية خوست شرقي البلاد.
وقال الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد إن "ضابطا شجاعا من الجيش الأفغاني" نفذ الهجوم القاتل في مسؤولين أميركيين "أثناء انشغالهم بالبحث عن معلومات عن المجاهدين".
ورجح مصادر اعلامية أن يؤدي الخرق الأمني لطالبان داخل الجيش الأفغاني إلى توسيع الهوة بين أفراد الجيش والأميركيين، مع العلم أن الهجوم هو الأكثر دموية للأميركيين منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وفي واشنطن أكد مصدر في الكونغرس أن بعض القتلى ينتمي إلى سي آي أي وبعضهم متعاقد، وأشار مصدر في الخارجية إلى أنهم كلهم مدنيون، لكن وكالة الاستخبارات نفسها لم تعلق.
بموازاة هجوم خوست فجرت طالبان عبوة ناسفة في قندهار بقافلة للجيش الكندي مما أدى إلى مقتل 17 جنديا في الهجوم، في حين أكد قائد القوات الكندية بأفغانستان الجنرال دانيال مينار مقتل أربعة من جنوده ومدنية وجرح مدني ثان.
وقالت محطة "سي بي سي" التلفزيونية العامة إن صحفية تدعى ميشال لانغ قتلت في الهجوم، موضحة أنها مراسلة صحيفة "كالغاري هيرالد" وأن مهمتها في أفغانستان هي الأولى.
وقدم رئيس الوزراء الكندي ستيفان هاربر تعازيه إلى أسر الجنود القتلى، مؤكدا أنهم "دفعوا أغلى ثمن يمكن دفعه وهم يخدمون بلدهم". وقال إن مراسلة شجاعة هي ميشال لانغ قتلت.
وتزامنت هذه التطورات مع مظاهرات بالعاصمة كابل وولايتي كونر وهلمند احتجاجا على استمرار سقوط مدنيين، ورفع المتظاهرون لافتات مناوئة للقوات الأجنبية ومطالبة برحيلها.
كما نبه أعضاء في البرلمان شاركوا في المظاهرات إلى احتمال قيام انتفاضة شعبية إذا استمر قتل المدنيين.
وجاءت المظاهرات بعد 24 ساعة من إعلان وزارة الدفاع الأفغانية إستراتيجيتها القائمة على حماية المدنيين الأفغان.
وكان 12 مدنيا لقوا مصرعهم في أحدث عملية عسكرية للقوات الأجنبية بولاية كونر الأحد الماضي بينهم تسعة أطفال ومزارعان.
وتزامنت الاحتجاجات مع صدور تقرير للجنة تحقيق شكلها الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أكد أن القتلى مدنيون وأن القوات الأميركية لم تنسق مع نظيرتها الأفغانية قبل شن الغارة.
|