الخميس 14/ 01/ 2010م الموافق 28 محرم 1431هق
تضاربت الأنباء بشأن ما إن كان زعيم حركة طالبان باكستان حكيم الله محسود قد قتل في الغارة التي شنتها الخميس طائرة أميركية من دون طيار على مجمع يضم مدرسة دينية في قرية بسال كوت شمال وزيرستان والتي قتل فيها 18 شخصا وجرح 14.
وقال مصادر اعلامية في إسلام آباد إن الأنباء متضاربة عن مصير حكيم الله محسود حتى الآن، مشيرا إلى أن المصادر العسكرية الباكستانية تؤكد أن محسود كان موجودا عند وقوع الغارة في قرية بسال كوت في وزيرستان المتاخمة لأفغانستان وأن أكثر من عشرين من مسلحي حركة طالبان قتلوا في هذه الغارة.
لكن المصادر نفسها قالت إنها لا تستطيع تأكيد هذه المعلومات بشكل قاطع وإنه ليس لديها معلومات أمنية على الأرض تؤكد مقتل محسود.
من جهته نفى الناطق باسم طالبان باكستان أعظم طارق مقتل حكيم الله في القصف وقال إنه غادر المنطقة المستهدفة قبل القصف بوقت قصير.
وأشار مصادر اعلامية أن حركة طالبان باكستان تدرك أن الاستخبارات الأميركية تريد أي انتصار بعد عملية خوست وأنها تريد الانتقام، لذلك اتخذت إجراءات أضافية من أجل حماية قادتها في هذه الفترة بالذات.
وأكدت نفس المصادر أنه ليس بالإمكان الجزم بصحة الرواية الطالبانية خصوصا أنه ليست هناك مصادر مستقلة وليس بإمكان السكان المحليين الوصول إلى المنطقة التي ضربت حولها الحركة طوقا أمنيا ومنعت أي أحد من الاقتراب منها.
يذكر أن محسود ظهر علانية آخر مرة ضمن تسجيل مصوّر للأردني همام خليل البلوي منفذ عملية خوست ضد عناصر الاستخبارات الأميركية في أفغانستان.
|