|
قراصنة صوماليون يخطفون سفينة شحن ليبية في خليج عدن |
|
|
|
الخميس 04/02/2010م الموافق 19صفر1431هق
قالت جماعة لمراقبة الملاحة البحرية مقرها کينيا وقوة لمکافحة القرصنة تابعة للاتحاد الاوروبي ، إن قراصنة صوماليين في خليج عدن خطفوا سفينة شحن ليبية يعتقد انها تقل طاقما من 17 بحارا من رومانيا وليبيا.
ويقول المکتب البحري الدولي إن هجمات القرصنة في انحاء العالم زادت بنسبة تقترب من 40 في المئة في 2009 وشکل القراصنة الصوماليون أکثر من نصف حوادث القرصنة المسجلة وعددها 406 .
وذکرت ايکوتيرا ومقرها کينيا والتي تراقب الملاحة البحرية قبالة الصومال ان القراصنة استولوا يوم الثلاثاء على السفينة إم.في. ريم التي تبلغ حمولتها 4800 طن في الممر المائي الاستراتيجي الواقع جنوبي ساحل اليمن.
وذکرت أن السفينة ترفع علم کوريا الشمالية لکنها مملوکة لشرکة للملاحة في طرابلس.
وقالت ايکوتيرا "عادة ما يتکون طاقمها من 17 بحارا واستنادا إلى قوائم قديمة لطاقم العمل فإن من الممکن افتراض أنهم يحتجزون رومانيين وليبيين". واضافت ان تقارير محلية تشير الى أن الخاطفين ينتمون الى منطقة بلاد بنط في شمال الصومال.
وقالت الجماعة في بيان "يفترض ان السفينة تتجه الان إلي أحد اوکار القراصنة في بلاد بنط." وذکرت قوة لمکافحة القرصنة تابعة للاتحاد الاوروبي أن سفينة تابعة للائتلاف وهي السفينة الامريکية بورتر وطائرة هليکوبتر من السفينة الاميرکية فاراجوت أکدتا الخطف لکن ليس لديهما معلومات عن ترکيبة الطاقم.
وقالت القوة في بيان "السفينة إم.في.ريم غيرت وجهتها الان وهي في طريقها إلى الحوض الصومالي".
وعادة ما يخطف القراصنة الصوماليون المسلحون جيدا السفن وطواقمها ويحتجزونهم کرهائن لحين دفع فدى.
وقال مسؤولون بحريون ومصادر من القراصنة في وقت سابق من الاسبوع الحالي إن فدية دفعت لاطلاق سراح السفينة إم.في. فيليتسا وهي سفينة شحن ترفع علم جزر مارشال.
ومع ارتفاع قيمة الفدى يتنامى التنافس بين عصابات القرصنة.
وکان خلاف نشب في يناير کانون الثاني حول أکبر فدية على الاطلاق للافراج عن حاوية يونانية تحمل مليوني برميل من النفط مما أدى إلى اشتباکات مميتة في البحر ثم في البر.
وقالت الغرفة الدولية للشحن والتي تمثل 75 في المئة من الصناعة البحرية في العالم الشهر الماضي إنها تشعر بإحباط شديد "لعجز" المجتمع الدولي عن مکافحة القرصنة المتنامية في المحيط الهندي.
|