مرکز افريقية للدراسات والبحوث السياسية خطوة باتجاه فهم أعمق لما يجري حولنا في دول الشمال الافريقي والشرق الاوسط


 

 




الصفحة الرئيسة > الأخبار > الأخبار > منتدى إسلامي بغرب أفريقيا
منتدى إسلامي بغرب أفريقيا نسخة للطابعة ارسال الی صديق
 
الخميس 25/ 03/ 2010م الموافق 9 ربيع الاول 1431 هق
 
 
أعلن في العاصمة الموريتانية نواكشوط أمس إطلاق منتدى لمنظمات وجمعيات العمل الإسلامي الوسطي في غرب وشمال أفريقيا.
 
ويتألف المنتدى الذي أطلق على هامش منتدى دولي للوسطية بدأ أشغاله اليوم، من عشر حركات وجمعيات إسلامية.
 
وتشمل هذه الحركات حركة مجتمع السلم الجزائرية، وحركة التوحيد والإصلاح المغربية، وجمعية المستقبل الموريتانية، وجماعة عباد الرحمن السنغالية، والتجمع الإسلامي بالسنغال.
 
كما تضم المجلس الإسلامي الأعلى بغامبيا، وجمعية مالي للشباب المسلم، وجمعية الشباب المسلم بساحل العاج، والمنتدى الإسلامي في بنين، ورابطة الدعاة البنينيين.
 
وتفيد وثائق المنتدى أنه يسعى إلى تعزيز العمل الإسلامي في غرب أفريقيا بتوحيد رؤاه وتطوير أدائه وتنسيق جهوده وتوسيع مجالاته، مع السعي إلى تنسيق التكامل الإقليمي المغاربي الأفريقي في دول غرب أفريقيا.
 
وانتخب العلامة الموريتاني الشيخ محمد الحسن ولد الددو رئيسا للمنتدى خلال دورته الأولى، على أن تكون دورية بين أعضاء المنتدى. كما تم الإعلان عن مجلس رئاسي للإشراف على تنفيذ خطط وأهداف المنتدى يتشكل من رؤساء المنظمات المشكلة له.
 
وقال ولد الددو إن الواقع الحالي للصحوة الإسلامية في بلدان غرب أفريقيا وحجم التحديات التي تواجه الوجود الإسلامي في هذه البلدان، يفرض على قادة العمل الإسلامي فيها مزيدا من التلاحم والتشاور والتعاون لرفع هذه التحديات وكسب المعركة.
 
ودعا إلى مزيد من تعميق التنسيق والتواصل بين هذه المنظمات وغيرها من منظمات العمل الإسلامي في هذه المنطقة، لتعزيز خيار الوسطية ونشر ثقافة إسلامية معتدلة.
 
وقال رئيس حركة التوحيد والإصلاح بالمغرب محمد الحمداوي إن إطلاق هذا المنتدى يأتي استجابة لحاجة في المنطقة، وإحياء لدور وتواصل تاريخي كان موجودا، وساهم بشكل فعال في إشاعة وانتشار المرجعية الإسلامية بشكل جعلها مكونا أساسيا ورئيسيا في الهوية الحضارية للمنطقة.
 
وأضاف أن البحث عن المشترك والسعي لتجاوز أخطاء وتحديات واجهت بعض هذه الحركات والجمعيات يفرض تنسيقا كهذا.
 
وذكر في هذا الإطار بالتجربة المغربية المميزة في التعاطي مع ما يعرف بقانون الأسرة، وهي تجربة قال إنه من الضروري أن تطلع عليها كل بلدان ذات الواقع المشابه حتى لا تتكرر نفس الأخطاء والتحديات.
 
وعن التحديات التي تواجه المنتدى الجديد قال رئيس مجلس شورى حركة مجتمع السلم الجزائرية عبد الرحمن سعيدي إن أهمها يتعلق بما تتعرض له هذه المنطقة من حملات تنصيرية لتغيير دين أبنائها ولسلبها هويتها الإسلامية، فضلا عن تحديات الفقر والتخلف والإرهاب والاختراق الصهيوني.
 
وأشار سعيدي إلى أن تلك التحديات تفرض تشكيل إطار لتنسيق الجهود الإسلامية في هذه المنطقة، يكون على مستوى تلك التحديات الخطيرة.
 
وبدوره أكد الشيخ محمد ديكو من مالي أن أولويات المنتدى ستكون إبراز وسطية العمل الإسلامي بغرب أفريقيا، وتعميق ثقافة التعايش السلمي ليس فقط بين الطوائف الإسلامية في هذه المنطقة، وإنما أيضا بين المسلمين وغيرهم من أتباع الديانات الأخرى.


ملاحظات القراء

الكاتب:
النص:


Advertisement