|
الخميس 25/ 03/ 2010م الموافق 9 ربيع الاول 1431 هق
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن فقد أثر مواطن إسرائيلي منذ أيام في منطقة شمال أفريقيا، مشيرة إلى أن ذلك أثار قلقا كبيرا داخل إسرائيل، نظرا لوجود نشاط لتنظيم القاعدة في هذه المنطقة.
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت أن المفقود تنقل بين دول شمال أفريقيا حاملا جوازيْ سفر، أحدهما إسرائيلي والآخر أجنبي، وأنه استخدم جواز السفر الأجنبي في تنقلاته.
وقامت عائلة المفقود بإبلاغ وزارة الخارجية الإسرائيلية بعدما فشلت محاولاتها في العثور عليه عقب تلقيها أنباء بفقده، علما بأن الظروف التي تنقل فيها بين دولة وأخرى في شمال أفريقيا ما زالت غير واضحة، كما أن الدولة التي كان فيها ليست معلومة.
وأشارت الصحيفة إلى أن لتنظيم القاعدة نشاطا واسعا في منطقة المغرب العربي، وأن السلطات الإسرائيلية حذرت عدة مرات في الماضي من السفر إلى العديد من الدول في تلك المنطقة، على ضوء تصاعد نشاط القاعدة فيها والتخوف من خطف مواطنين إسرائيليين وغربيين.
من جهتها طالبت ما تسمى "هيئة مكافحة الإرهاب" في مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيليين بمغادرة أماكن تعتبر خطيرة للغاية بسبب وجود تحذيرات حقيقية، مثل الدول العربية والإسلامية وأماكن مثل شبه جزيرة سيناء وجزر الفليلبين وباكستان وتشيشنيا واندونيسيا وشمال الهند وتايلند وغيرها من الدول.
وقال المركز في بيانه إن على الإسرائيليين في تلك الدول العودة فورا إلى الكيان العبري وعدم قبول أي دعوات أوهدايا من أشخاص غير معروفين وعليهم عدم تلبية دعوات تصل إليهم مؤقتا حسب البيان.
يذكر أن تحذيرات متواصلة وصلت إلى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عقب اغتيال الشهيد محمود المبحوح من قيام عناصر وصفتها بـ"إسلامية" بتنفيذ عمليات انتقامية محددة ردا على عملية الاغتيال.
|