|
آية الله خامنئي يشيد بجهود علماء وعمال ايران رغم الحصار |
|
|
الاحد 01/ 05/ 2010م الموافق 2 جمادي الاولى 1431هق
أكد قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي الاربعاء، أن المتخصصين الايرانيين في المجال العلمي، أثاروا دهشة أعدائهم باكتشافاتهم العلمية رغم الحصار الظالم المفروض عليهم من قبل الغرب.
وأضاف قائد الثورة، الذي استقبل حشدا من العمال على أعتاب يوم العمال، أن نجاح المتخصصين الايرانيين في تصميمهم أجهزة الطرد المركزي من الجيل الثاني والثالث وفي النجاحات العلمية الباهرة في استنساخ بعض الحيوانات ومعالجة الامراض المستعصية أدهشت أعداء ايران الذين أرادوا الشر لها على مدى العقود الثلاثة الماضية، لكنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء ولن يتمكنوا من النيل من الشعب الايراني في المستقبل ايضا.
وأكد آية الله خامنئي ان تطور البلاد رهن بعنصرين هما العمل والانتاج وقال: خلال حقبة سيادة الطواغيت على البلاد لم يكن للعلم او الانتاج المبني على العلم اي اهمية ولذلك فان الشعب الايراني وخلال تلك السنوات ابتلي بالتخلف، والتعويض عن هذه الفجوة بحاجة الى الاهتمام الجاد بالعلم والانتاج .
واضاف "ان التعويض عن هذا التخلف التاريخي بحاجة الى شحذ الهمم بصورة مضاعفة وتسريع عجلة ترجمة الطاقات الهائلة للبلاد على الارض، وهذه الهمة المضاعفة لن تتبلور من خلال الخطابات والمدح، لان من ضروراتها الدخول بشكل حقيقي الى ساحة العمل والابداع".
ووصف التطور الحاصل في البلاد حاليا بانه لا يقاس بفترة ما قبل الثورة وبانه لافت جدا، مشيرا الى تصدير الخدمات الفنية والهندسية ومكانة البلاد المرموقة على صعيد انشاء السدود وبناء المحطات وتدشين الخطوط الانتاجية في مختلف الدول.
وقال قائد الثورة: رغم هذه التطورات فانه مازال هناك بونا شاسعا بين المكانة المنشودة للبلاد وتراثها التاريخي وعلينا من خلال شحذ الهمم التعويض عن هذا التخلف.
واعتبر ان العلاقة الصميمية القائمة بين العمال والنظام الاسلامي نابعة من الاسس الايمانية المتينة للنظام، واضاف: على هذا الاساس فان حركة البلاد تمضي قدما على صعيد الانتاج بمحورية العمال والمنتجين ولا يمكن للضامرين السوء الاخلال في هذه الحركة.
|