مرکز افريقية للدراسات والبحوث السياسية خطوة باتجاه فهم أعمق لما يجري حولنا في دول الشمال الافريقي والشرق الاوسط


 

 




الصفحة الرئيسة > الولایات المتحده >  الأخبار > أميركا تكشف ترسانتها النووية
أميركا تكشف ترسانتها النووية نسخة للطابعة ارسال الی صديق

الاحد 04/ 05/ 2010م الموافق 21 جمادي الاولى 1431هق


كشفت الولايات المتحدة لأول مرة عن الحجم الحالي لترسانتها النووية مزيحة الستار عما كان يصنف ضمن الأسرار العسكرية، وذلك لحث الدول الأخرى على أن تصبح أكثر شفافية بشأن أنشطتها النووية.
 
وقالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إنها تملك 5113 رأسا نووية في ترسانتها حتى نهاية سبتمبر/أيلول 2009، أي أقل بـ 84% من الحد الأعلى الذي بلغته عام 1967 وكان 31 ألفا و225 رأسا نووية، وتم تخفيضه إلى 22 ألفا و217 عند انتهاء الحرب الباردة بانهيار جدار برلين عام 1989.

إعلان البنتاغون جاء بعد وقت قليل من انتهاء كلمة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمام مؤتمر مراجعة معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية المنعقد في نيويورك، والتي قالت فيها إن البنتاغون سيعلن عن حجم الترسانة النووية لـ"تعزيز الشفافية بشأن ترسانتنا النووية".

ويشمل الرقم الذي كشف عنه البنتاغون الرؤوس النووية المنشورة فعلا وتلك الفعالة المحفوظة في المخازن وأخرى غير فعالة. لكن الرقم لا يشمل عدة آلاف من الرؤوس النووية التي أحيلت إلى التقاعد وتنتظر تفكيكها.

ولطالما قدر الخبراء النوويون والمنظمات غير الحكومية حجم المخزون الأميركي من الرؤوس النووية وجاءت تقديراتهم قريبة من تلك التي أعلنها البنتاغون.
 
وقالت كلينتون في كلمتها "بالنسبة لمن يشككون في أن الولايات المتحدة ستفي بدورها فيما يتعلق بنزع السلاح، فهذا هو سجلنا، هذه هي التزاماتنا، وهي واضحة جلية".
 
واستطردت مخاطبة طهران مباشرة أن الطموحات النووية لإيران تضع العالم في خطر. واعتبرت أن "إيران هي البلد الوحيد الممثل في هذه القاعة الذي خلص مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أنه لا يمتثل حاليا لالتزاماته النووية".
 
وأضافت أن طهران "تحدت" مجلس الأمن الدولي ووكالة الطاقة الذرية ووضعت مستقبل نظام حظر الانتشار النووي في خطر "ولهذا فإنها تواجه عزلة وضغوطا متزايدة من المجتمع الدولي".
 
كلمة وزيرة الخارجية الأميركية أعقبت كلمة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التي هاجم فيها الولايات المتحدة وإسرائيل ودولا أخرى، وقال إنها تملك أسلحة نووية لكنها لا تتعرض لأي محاسبة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأوضح أحمدي نجاد أن الوكالة لا تقوم بأي خطوات لمحاسبة الدول التي تمتلك السلاح النووي، ودعاها إلى تعليق عضوية الدول التي تستخدم السلاح النووي أو تهدد باستخدامه، كما طالب بتحديد موعد نهائي لإلغاء الأسلحة النووية من الوجود.

واعتبر أنه "من السذاجة توقع مبادرات من الدول المالكة لهذه الأسلحة من أجل وقف الانتشار النووي"، مضيفا أن "الولايات المتحدة هي المشتبه فيه الأول في امتلاك السلاح النووي وهي التي تهدد دولا أخرى باستعماله وتتقمص دور القائد والزعيم الذي يريد منع انتشار هذا النوع من الأسلحة".

وقد انسحب ممثلو الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا من القاعة احتجاجا على كلمة نجاد في المؤتمر الدولي الذي افتتح الاثنين ويستمر إلى 28 من الشهر الجاري.

من جهتها أعلنت إندونيسيا أنها تعتزم التصديق على المعاهدة الدولية لحظر الأسلحة النووية، وقال وزير خارجيتها مارتي ناتاليجاوا في كلمته أمام المؤتمر "أود أن أبلغ المجلس الحالي أن إندونيسيا ستبدأ عملية التصديق على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية".

ويناقش المؤتمر عددا من القضايا أهمها عالمية المعاهدة، ونزع الأسلحة النووية ومنع انتشارها، واتخاذ تدابير لدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية والسلامة والأمن.

ومن أهم أوراق العمل التي سيناقشها المؤتمر ورقة العمل المصرية بشأن تنفيذ قرار عام ١٩٩٥ ونتائج مؤتمر عام ٢٠٠٠ بشأن الشرق الأوسط، التي تطالب بالالتزام القاطع بتنفيذ القرار بشأن الشرق الأوسط الذي اتخذه مؤتمر عام ١٩٩٥ المعني باستعراض المعاهدة وتمديدها 15 عاما.


ملاحظات القراء

الكاتب:
النص:


Advertisement