مرکز افريقية للدراسات والبحوث السياسية خطوة باتجاه فهم أعمق لما يجري حولنا في دول الشمال الافريقي والشرق الاوسط


 

 




الصفحة الرئيسة > لیبیا > الأخبار > القذافي يحذر من نهاية الأمة العربية ويندد سياسة الغرب
القذافي يحذر من نهاية الأمة العربية ويندد سياسة الغرب نسخة للطابعة ارسال الی صديق

الاحد 04/ 05/ 2010م الموافق 21 جمادي الاولى 1431هق
 

اعتبر الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي أن الوضع العربي مؤسف الآن، مؤكدا أن الخطر يهدد بنهاية الأمة وأن الجماهير العربية يجب أن تكون لها وقفة تاريخية، وأن الأرض المحتلة لابد أن تتحرر مهما كان الثمن.

واستنكر القذافي سياسة التناقض التي تمارس بشأن الأسلحة النووية فى المنطقة، موضحا أن إسرائيل تمتلك ترسانة نووية وتشكل مصدر قلق وخطر كبيرين على المنطقة وشعوبها.

وقال القذافي: ما لم تفكك الترسانة النووية الإسرائيلية، فإن كل دول المواجهة يكون لها الحق في امتلاك السلاح النووي، لأن البادئ أظلم، فهم الذين بدأوا التسلح النووي وبدأوا الاحتلال وجاءوا بالفلاشا وغيرهم ووضعوهم في فلسطين، بينما الفلسطيني يطرد ولا يرجع لأرضه، وممنوع عودة اللاجئين في حين يأتون بالفلاشا ويقولون إن هؤلاء أصلهم إسرائيلي.

وأوضح القذافي، في حديث مع وفد فاعليات الشعب السوري بمدينة سرت الليبية بثته وكالة الأنباء الليبية الاثنين، أن هذا شيء غير مقبول، ومنتهى الاستخفاف في كل شيء، ولا بد لنا نحن الشعب العربي من أن نتصدى له.

وقال القذافي، إن سوريا في طليعة الدول العربية المناضلة التي تواجه المخططات الاستعمارية والصهيونية، مشيرا إلى قضية الجولان ومبينا أنه رغم اعتراف العالم أجمع بأنهاأرض سورية الدولة المستقلة ذات السيادة إلا أن مجلس الأمن لم يتخذ أي عقوبات على عدم تنفيذ قراراته مؤكدا دعم ليبيا لعودة الجولان العربي السوري المحتل إلى وطنه الأم سورية .

واستعرض القذافي العمليات الإرهابية التي تقوم بها إسرائيل في مختلف المناطق العربية منذ عام 1948 حتى الآن مرورا بالمؤامرات الخارجية على الدول العربية من قضية لوكربي إلى كارثة العراق وما يجري في فلسطين، مؤكدا دور المقاطعة في إضعاف الكيان الصهيوني.

وفي هذا الصدد، شدد القذافي على أهمية المواجهة ودور المقاومة في عملية تحرير الأرض مستشهدا بما قدمته المقاومة الوطنية اللبنانية التي حررت الجنوب، وبما تقدمه المقاومة الوطنية الفلسطينية في الأراضي العربية المحتلة.

وأضاف أن المطلوب هو أن نقنع الآخرين ونثبت للعالم الغربي والشرقي أو لغيره، أن العرب عندهم إرادة، وأنهم مصممون على أخذ مكانهم بإرادة فوق الأرض.

وحذر القذافي من أن العرب إذا لم ينتبهوا فهم في كارثة، فهناك ترسانة نووية إسرائيلية لا أحد يتكلم عنها، وقال: كيف أن سوريا تعرضت أكثر من مرة للقصف، وضرب الإسرائيليون مواقع قالوا إن رائحة اليورانيوم تشتم فيها، بينما لا أحد يتكلم عن (مفاعل) ديمونة (الإسرائيلي) الذي به صواريخ نووية.

وأشار القذافي إلى "الصحوة الشعبية للجماهير العربية من مختلف فعاليات وشرائح المجتمع"، موضحا أهمية الروح الجمعية التي تتمتع بها الجماهير العربية والتي تعبر عنها بعفوية وبإحساس وطني وقومي عالي المستوى خلال مواجهاتها ومسيراتها التضامنية مع المقاومة الرافضة للاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية والاحتلال الاميركي للعراق والرافضة للمؤامرات الغربية على المنطقة، مستعرضا في هذا السياق ما كانت تتمتع به جماهير الأمة من ردود فعل غاضبة ورافضة لأي تطبيع مع اسرائيل.

وقال القذافي إن هذا "حق لنا"، مشيرا إلى أن الشعوب العربية تؤكد على أن الوحدة العربية هي الملاذ والملجأ إلى تثبيت الأمة العربية في مكانها الصحيح بين الأمم.

وقال القذافي "نحن لا نغزو أحدا، ولا نحارب، لكن إذا فرضت علينا الحرب فإننا نقاتل من يستحق أن نشهر في وجهه السلاح.. نحن أوضحنا حدودنا .... نريد أن نعيش أحرارا والقضية قضية بلاد وأحفاد ومستقبل أبناء".

وتناول القذافي في حديثه الاستهتار والتطاول الغربي الذي بدأ على الإسلام بتصوير النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بصور فظيعة جدا في اسكندنافيا، وهدم المساجد والمآذن في سويسرا، محذرا من أنهم سيتجرؤون أكثر ما لم تحدث ردة فعل.

وأوضح بأنهم اختبرونا بعمل الصور ولم يحدث رد فعل وهدموا المساجد ولم يحدث رد فعل، وبعد ذلك سيهدمون الكعبة، ويهدموننا نحن، ويهدمون الأمة.

وتساءل القذافي: متى نجاهد إذا كنا لا نجاهد عندما تهدم مساجدنا ويهان نبينا وديننا؟، مؤكدا أن هذا وقت الجهاد، يقبلون أو لا يقبلون، فهم الظالمون وهم الذين يهدمون المساجد، ويهينون النبي محمد والدين، وبذلك أجبرونا على أن نواجههم.

ودعا القذافي مجددا إلى ضرورة مقاطعة سويسرا في سوريا وفي أي بلد عربي أو إسلامي، وعدم التعامل مع طائراتها وسفنها وبضائعها وسفاراتها، حتى يوقف هذا التطاول علينا.

وأشار إلى ازدواجية المعايير التي يتعامل بها الغرب مع العرب والمسلمين، فبينما قامت القيامة عندما قلنا جهاد وهم يهدمون المساجد، لم تقم القيامة وهم يحتلون أراضينا ويذبحون أربعة آلاف فلسطيني في غزة، ويدمرون شعب العراق ظلما وعدوانا.


ملاحظات القراء

الكاتب:
النص:


Advertisement