|
الرؤساء الافارقة يتوافدون على تشاد لحضور قمة سين-صاد |
|
|
|
الخميس 22/ 07/ 2010م الموافق 10 شعبان 1431 هق
استقبل الرئيس التشادي ادريس ديبي اتنو منذ الثلاثاء تسعة رؤساء دول افارقة بينهم الرئيس السوداني عمر البشير, للمشاركة في قمة مجموعة دول الساحل والصحراء (سين-صاد) في نجامينا.
وكان الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي اول الواصلين الى العاصمة التشادية الثلاثاء قبل يومين على افتتاح اعمال القمة رسميا.
وتبعه الاربعاء الرؤساء شريف الشيخ احمد (الصومال) واحمد عبد الله سامي (جزر القمر) وعمر البشير (السودان) وايساياس افورقي (اريتريا) وفرانسوا بوزيزي (افريقيا الوسطى) وفراديك دو مينزيس (ساو تومي وبرينسيب) وتوماس يايي بوني (بنين) وامادو توماني توريه (مالي). واستقبلت السلطات التشادية ايضا رئيسي وزراء النيجر والمغرب.
وتعقد القمة الخميس والجمعة بحسب البرنامج الرسمي. وفي مقابلة بثتها الاذاعة البريطانية "بي بي سي" اوضح وزير الخارجية التشادي موسى فاكي محمد ان قمة نجامينا ستتيح تقييم المراحل التي قطعتها دول السين-صاد واقرار "اصلاح على الارجح" للمنظمة التي انشئت في شباط/فبراير 1998.
واعلن فاكي الاثنين اثناء اجتماع وزاري تمهيدي للقمة "يمكننا, عبر تقييم الوضع بعد 12 سنة, ان نؤكد ان السين-صاد لا يبدو انها تلبي توقعات اعضائها".
وقال "ينبغي علينا بالضرورة ان نتقدم. ولا يمكننا القيام بذلك الا اذا وضعنا المشاكل الحقيقية لمنظمتنا بغية اعطائها الاجوبة الصائبة".
والمجموعة التي تتخذ من طرابلس مقرا لها, تضم 28 دولة هي بنين وبوركينا فاسو وافريقيا الوسطى وجزر القمر وساحل العاج وجيبوتي ومصر واريتريا وغامبيا وغينيا وغينيا-بيساو وغانا وليبيا وليبيريا وكينيا ومالي وموريتانيا والمغرب والنيجر ونيجيريا والسنغال وسيراليون والصومال وساو تومي وبرينسيب والسودان وتشاد وتوغو وتونس.
وطلبت الراس الاخضر الانضمام الى عضوية مجموعة السين-صاد في 2009.
|