مرکز افريقية للدراسات والبحوث السياسية خطوة باتجاه فهم أعمق لما يجري حولنا في دول الشمال الافريقي والشرق الاوسط


 

 




الصفحة الرئيسة > ایران >  الأخبار > أحمدي نجاد: الشعب الايراني سيقطع يد المعتدين
أحمدي نجاد: الشعب الايراني سيقطع يد المعتدين نسخة للطابعة ارسال الی صديق

 الاثنين 26/ 07/ 2010م  الموافق 14 شعبان 1431 هق
 
 
 
حذر الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد من اي اعتداء يستهدف اي دولة في المنطقة. وقال في كلمة له خلال مهرجان وطني حول توفير فرص العمل، ان الغرب يعلم جيدا اننا لسنا من دعاة الحرب والاعتداء على الاخرين كما يعلم جيدا اذا ما اراد احد التطاول والاعتداء على ايران فان الشعب الايراني سيقطع يديه.

كما اشار أحمدي نجاد الى السناريو الاميرکي الجديد ضد ايران و قال: ان اي دولة تساير المخ طط الاميرکي ضد ايران سنعتبر اجراءاتها عدائية وسنرد عليها.

وأعرب أحمدي نجاد عن اعتقاده بأن الولايات المتحده تسعى لشن هجوم على بلدين عربيين في منطقة الشرق الاوسط، يأتي في اطار بث الرعب في قلوب الايرانيين و اجبارهم على مسايرة مخططات واشنطن.

وأکد أن ايران لن تخضع لمخططات الاخرين، مضيفا ان الاعداء يتصورن بانهم قادرون على دفع الشعب الايراني الى التنازل عن حقه من خلال اطلاق السناريوهات الاعلامية و اثارة الحرب النفسية.

وأضاف ان الشعب الايراني اطاح بالقوى الفاسدة في الماضي بالفكرة والثقافة الانسانية ولا بالاعتداء واثارة الحرب، مؤكدا أن "السياسة والوحدة والحضارة التي تتمتع بها ايران اليوم ستطيح بهم".

واكد ان الغرب يخاف من يقظة الشعب الايراني وعجزهم في مواجهة هذه اليقظة و الوعي، مضيفا ان محاولات الغرب تصب اليوم في بث الفوضى في بلدان المنطقة ومن ثم توجه أنظار الرأي العام نحو ايران كي لا يلاموا على فعلتهم.

وحول المسألة النووية أكد الرئيس الايراني ان بلاده أبدت تعاونا كبيرا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ سنوات طويلة الا ان الغرب ليس بصدد التعاون بل العداوة.

واضاف: ان كل هذه الدعايات والعقوبات ترمي الى اعاقة التقدم الايراني ووضع العراقيل أمام استعادة الشعب الايراني مكانته اللائقة.

واشار أحمدي نجاد الى ان الاميرکيين استطاعوا جر عددا من الدول الاوروبية وروسيا لمسايرة مخططاتهم ولكن على الجميع أن يعلم بان اي اجراء يتخذ ضد ايران مثل اعتراض الطائرات أو السفن التجارية الايرانية سيعقبه ردا ايرانيا سريعا و ان الرد الايراني سجعلهم يندمون.


ملاحظات القراء

الكاتب:
النص:


Advertisement