|
الاسد: طيف السلام في المنطقة يبتعد وتزداد احتمالات الحرب والمواجهة |
|
|
الاثنين 02/ 08/ 2010م الموافق 21
شعبان 1431 هق
اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد أن طيف السلام الحقيقي في المنطقة يبتعد وتزداد احتمالات الحرب والمواجهة.
ونقلت الصحف السورية الصادرة الاحد عن الرئيس الاسد قوله في کلمة وجهها الى الجيش لمناسبة الذکرى الخامسة والستين لتأسيسه التي تصادف في الاول من اب / اغسطس من کل عام "يخطئ من يظن أن سورية قد تساوم على ثوابتها فهي على يقين تام أن تكلفة الصمود والمقاومة مهما بلغت تبقى أقل بکثير من تکلفة الخضوع والاستسلام".
ورأى الرئيس الاسد أن العربدة ليست دليل قوة وإن وصلت حدا غير مسبوق بل هي دليل تخبط وارتباك وتشويش في الرؤية وفقدان للتوازن کنتيجة لاحقة لفقدان القدرة الردعية والاحتلالية والاجتياحية بآن معا.
واکد الرئيس الاسد ان سوريا تنشد "السلام العادل" وإرساء أسس الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم، مشددا على ان هذا ما لا يمکن أن يتم بلوغه إلا باستعادة کامل الحقوق المغتصبة وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وقال: ان "أول مقومات السلام هو الحفاظ على الكرامة والسيادة وعدم التفريط بذرة تراب أو قطرة ماء لأن حقوق الشعوب ملك لها وحدها وهي حقوق لا تسقط بالتقادم".
واضاف "هذا يعني بوضوح تام أن إحلال السلام يتطلب استعادة کامل التراب المحتل حتى خطوط الرابع من حزيران 1967 وإذا ظن أحد ما أن سورية قد تتفاوض على أرضها المحتلة فإنه واهم لأن تحرير الجولان حق يسکن أعماق السوريين شعبا وجيشا وقيادة ومهما ازدادت التهديدات فإنها أعجز من أن تغير ما غدا جزءا من الثقافة والحياة لدى جميع أبناء سورية الذين ينظرون إلى أن الکرامة هي عنوان السيادة".
وأکد الرئيس الاسد، ان سورية اليوم أشد قوة وأمضى عزيمة وأکثر فاعلية وحضورا إقليميا ودوليا، موضحا ان العالم کله بات على يقين بأن "إسرائيل" هي التي تعرقل مسيرة السلام تهربا من استحقاقاته.
من جهة ثانية، راى مدير الادارة السياسية في الجيش السوري اللواء رياض حداد ان عرقلة الکیان الاسرائيلی لجهود احلال السلام في المنطقة لن تستمر الى ما لا نهاية، مشيرا الى ان ادعاء هذا الكيان بنقل صواريخ سكود من سوريا الى لبنان يهدف الى اطلاق بالونات اختبار للحصول على اي معلومة تطمئن الجنرالات الاسرائيليين.
واكد حداد، في الذكرى نفسها، ان تل ابيب فقدت قدرتها الدولية عسكريا على نحو عملي، وفقدت كذلك قدرتها الاحتلالية والتوسعية وقدرتها على تضليل الراي العام الدولي.
وراى انه ليس سهلا ارغام الكيان الاسرائيلي على التسليم باعادة الحقوق التي اغتصبها الى اصحابها؛ لان في ذلك تقويضا لاركانه ككيان غاصب.
وشدد على ان تاخر الرد السوري على الشائعات التي تطلقها "اسرائيل" بين الفينة والاخرى لا يعني عدم امتلاك سوريا كوادر كفوءة ومؤهلة وقادرة على دحض ادعاءاتها واكاذيبها.
|