|
محطة بوشهر النووية والعلاقة ما بين طهران وموسكو ... |
|
|
|
الاربعاء 18/ 08/ 2010م الموافق 07 رمضان 1431 هق
تلقف العالم خبر تشغيل محطة بوشهر الكهروذرية الذي طال انتظاره واختلفت الآراء في تفسير الخطوات التالية.
الخبر كان متوقعا، ولعله القشة التي حالت دون انقسام ظهر البعير في العلاقة بين طهران وموسكو التي سبق ان وافقت على قرار العقوبات الصادر عن مجلس الامن بحق الجمهورية الاسلامية .
ويقول في هذا الاطار ماكسيم كالاشنيكوف، الإعلامي الروسي والمحلل السياسي اليساري: "الفدرالية الروسية فعلت كل ما يمكن فعله لوضع سمعتها في أدنى مستوى ممكن، محطة بوشهر كان يجب أن تعمل منذ خمسة أعوام على الأقل وهذه المماطلة أظهرت الإدارة الروسية كدمية متحركة في أيدي الغرب".
ويدعو محللون روس الى عدم المجازفة بخسارة ايران، والى الحفاظ على علاقات واسعة معها.
ويقول روسلان بوخوف مدير معهد التحاليل الإستراتيجية و التكنولوجية: "بالتحديد إيران هي المرشحة لتكون نواة التحالف الذي يقوض دعائم عالم أحادي القطبية، وهذا ما تخشاه الولايات المتحدة و يبرر كل المساعي لإبعاد روسيا عن إيران".
السؤال الذي يطرح نفسه: هل جاء هذا الإنجاز في الوقت بدل الضائع أو لكسب الوقت الذي تجري فيه تحضيرات لضرب الجمهورية الإسلامية حسبما تشير إليه جملة معطيات .
ويقول مدير معهد دراسات مشاكل العولمة ميخائيل ديلياغين: "المشكلة ليست في حيازة إيران للقنبلة النووية، فالغرب وإسرائيل أقنعوا أنفسهم بهذه النظرية. وطريق الديموقراطيين لولاية أوباما الثانية، يحتاج الى اللعب على الوتر القومي و الوطني، ولا أستبعد أن يتخذ الأميركيون من عمل إرهابي في الولايات المتحدة ذريعة لبدء حرب على غرار الحادي عشر من أيلول/سبتمبر".
وفيما تسعى واشنطن لحرمان ايران من حقها في التقنية النووية حتى وان كانت سلمية، يرى بعض المحللين أن العديد من الدول سائرة في خطى حثيثة نحو عالم نووي وهو أمر بات من المستحيل إيقافـه. فاليابان ستصبح من الدول النووية من حيث تنامي قدراتها على تخصيب اليورانيوم والمملكة العربية السعودية التي طالما مولت المشروع النووي الباكستاني، لها إستثماراتـها في هذا المجال.
|