|
ايران تحذر "اسرائيل" من مهاجمة محطة بوشهر وبولتون يحرض تل ابيب |
|
|
|
الاربعاء 18/ 08/ 2010م الموافق 07 رمضان 1431 هق
حذرت الجمهورية الاسلامية الايرانية من اي هجوم عسكري على محطتها النووية الاولى في بوشهر يفترض ان يبدأ مدها بالوقود اعتبارا من السبت، حسبما ذكرت وسائل الاعلام الايرانية.
واكد الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمنبارست ردا على سؤال عن احتمال هجوم اسرائيلي في لقاء مع صحافيين ان "اي اعتداء على المركز سيواجه ردا جديا من قبل ايران".
من جهته، قال رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان "هجوما على مركز نووي سيكون جريمة دولية لان نتائجه لن تطال الدول المستهدفة فقط بل سيكون له بعد عالمي".
واضاف ان "بوشهر كانت حتى الآن منشأة بسيطة لكن عندما يتم ادخال الوقود اليها ستصبح محطة نووية وسندخل في مرحلة جديدة".
وذكر مهمنباراست بانه "حسب القوانين الدولية لا يمكن مهاجمة المنشآت التي تحوي وقودا نوويا بسبب عواقب انسانية".
الا انه رأى ان "وقوع عمل خطير كهذا غير المرجح "، معتبرا التهديدات الاسرائيلية للمنشآت النووية الايرانية "متكررة وفقدت معناها".
من جهته أكد وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الايراني العميد أحمد وحيدي أن وجود الكيان الصهيوني سيتعرض للخطر إذا ما هاجم محطة بوشهر النووية .
وحول ادعاءات الكيان الصهيوني بمهاجمة المحطة في موعد تشغيلها, اعتبر وزير الدفاع أن هذه التخرصات مؤشر على أن الاعداء في الأساس يعارضون تقدم ايران لأن جميع نشطات هذه المحطة النووية معلومة ومدنية بحتة ولا يوجد اي سبب لإيقاف عملها, مؤكدا ان هذا الامر يكشف زيف ادعاءاتهم بأنهم يعارضون انتاج القنابل النووية.
ورأى وزير الدفاع الايراني أن ادعاءات هجوم محتمل للكيان الصهيوني على محطة بوشهر النووية دليل على تهور هذا الكيان, مضيفا "في تلك الحالة سنخسر محطة نووية وفي المقابل سيكون وجود الكيان الصهيوني في خطر".
كما وحذر رئيس دارة العمليات بالقيادة العامة للقوات المسلحة الايرانية من مغبة قيام اميركا باعتداء على ايران قائلا ان الجمهورية الاسلامية ستسيطر على مضيق هرمز. وقال العميد شادماني: ان القوات المسلحة بقيادة قائد الثورة الاسلامية تمتلك في الوقت الحاضر اعلى مستويات الجاهزية , وعلى هذا الاساس فاننا نحذر امريكا بانه اذا تحاول العدوان على ايران الاسلامية , فاننا سنسيطر بشكل تام على مضيق هرمز.
وشرح انه ولمواجهة العدوان المحتمل, فقد خططت الجمهورية الاسلامية لثلاثة اجراءات وفي مقدمتها السيطرة بشكل تام على مضيق هرمز حيث لن يسمح من خلال هذا الاجراء لاي احد بالحركة , والثانية استهداف جميع القواعد الامريكية في افغانستان والعراق واصابتها بالشلل ولن يسمح لها بالقيام باي عمليات. اما الخطة الثالثة فهي "اسرائيل" والتي سماها الحديقة الخلفية لامريكا , والتي اكد انها ستدمر وقال: "ان امريكا واسرائيل يدركان جيدا هذه الامكانية التي نمتلكها".
اختبار صواريخ جديدة وطائرات نفاثة بدون طيار
من جهة ثانية اعلن وزير الدفاع لايراني العميد أحمد وحيدي أنه سيتم الأسبوع المقبل عرض وتدشين مجموعة من مشاريع وزارة الدفاع من بينها مختبر التجارب الفضائية وطائرات نفاثة بدون طيار وأختبار صواريخ جديدة, مضيفا أن وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة في الجمهورية الاسلامية ستقوم في يوم الصناعات الدفاعية الموافق للثاني والعشرين من شهر اب/أغسطس, ضمن احتفالات اسبوع الحكومة, بعرض وتدشين خط انتاج الزوارق السريعة "سراج" وجيل جديد من الزوارق القاذفة للصواريخ "ذو الفقار" ومختبر التجارب الفضائية .
واشار العميد وحيدي في مؤتمر صحفي بطهران الى طبيعة عمل مختبر التجارب الفضائية, موضحا ان نشاطات هذا المختبر ترتبط بالصواريخ الحاملة للاقمار الصناعية, منوها الى انه سيعلن في يوم تدشينه عن مزيد من التفاصيل .
وأضاف, سيتم كذلك في يوم 22 اب/ أغسطس الجاري عرض وتدشين 28 مشروعا للألكترونيات والاتصالات, عرض أول طائرة بدون طيار نفاثة ايرانية تحلق لمسافات بعيدة بإسم "كرار" , اختبار صاروخ جديد بإسم "قيام" والجيل الثالث من صاروخ "فاتح 110" , بالإضافة الى تدشين خط انتاج قنابل 130 ملم.
الى ذلك وفي تحريض واضح وسافر اعلن سفير الولايات المتحدة السابق في الامم المتحدة جون بولتون ان امام اسرائيل "ثمانية ايام" لتوجيه ضربة عسكرية لمحطة بوشهر النووية والا يكون فات الاوان لضرب هذا المفاعل بدون التسبب في تلوث اشعاعي.
وصرح بولتون لقناة فوكس بزنس نتوورك المعروفة بتأييدها المطلق للكيان الاسرائيلي انه "عندما يكون اليورانيوم والوقود قريبا جدا من المفاعل وبدون شك عندما يكون في المفاعل، ستتسب الغارة في نشر الاشعاعات".
واضاف "بالتالي فانه اذا ارادت اسرائيل المبادرة باي خطوة ضد بوشهر فعليها القيام بها خلال الثمانية ايام المقبلة" لكنه شكك في الوقت نفسه في هذا الاحتمال.
وردا على سؤال حول احتمال هذا الهجوم الاسرائيلي قال بولتون "لا اظن، اعتقد انهم فوتوا الفرصة"، ومع عدم توجيه ضربة اسرائيلية "ستملك ايران شيئا لا يملكه اي اعداء اخرين لاسرائيل والولايات المتحدة في الشرق الاوسط، اي مفاعل نووي جاهز للعمل"، حسب تعبيره.
وانتقد السفير السابق دور روسيا في بناء هذه المحطة وقال ان "موسكو كانت تريد دائما القدرة على وضع اصبع في عين الولايات المتحدة".
ويتوقع تدشين محطة بوشهر (جنوب ايران) التي بنيت بمساعدة روسيا منذ نحو 15 سنة، السبت المقبل. واعلنت روسيا انها ستبدا حينها العمل التقني لاول محطة نووية ايرانية مع شحن المفاعل بالوقود النووي.
|