|

ثامن
رئيس موريتاني منذ استقلال البلاد وسادس رئيس عسكري منذ إطاحته بالرئيس
الموريتاني السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، في انقلاب عسكري
صبيحة السادس من أغسطس 2008.
ولد محمد ولد عبد العزيز سنة 1956 بمقاطعة أكجوجت عاصمة ولاية إينشيري
الواقعة في الشمال الموريتاني. وهو ينتمي إلى قبيلة أولاد بالسباع،
التي تسكن في مساحات واسعة ممتدة من مدينة مراكش جنوب المغرب إلى ضفاف
نهر السنغال في الجنوب الغربي الموريتاني.
التحق ولد عبد العزيز بالجيش الموريتاني سنة 1977 ودرس في الأكاديمية
العسكرية في مكناس في المغرب.
وقد قربه الرئيس الموريتاني السابق "معاوية ولد الطايع" بعد إنشائه
للحرس الرئاسي المكلف بحماية الرئيس فعهد إليه بقيادته.
ويعتبر الحرس الرئاسي المعروف في موريتانيا باسم بازيب (BASEP) أقوى
فرق الجيش الموريتاني وأحسنها عدة وتجهيزا.
وقد ساهم ولد عبد العزيز في إفشال انقلاب "صالح ولد حننا" على الرئيس
الأسبق معاوية ولد الطايع في الثامن من يونيو 2003 حيث تمت ترقيته
بعدها إلى رتبة عقيد.
لعب دورا بارزا في انقلاب 3 أغسطس 2005 وظهر اسمه كأبرز قادة الانقلاب
الذي أطاح بالرئيس ولد الطايع.
لعب ولد عبد العزيز دورا بارزا في وصول الرئيس السابق "سيدي محمد ولد
الشيخ عبد الله" إلى سدة الحكم في مارس 2007، وقد أكد هذا ولد الشيخ
عبد الله نفسه ذلك في مقابلة مع قناة "الجزيرة القطرية" مؤخرا.
وقد كوفئ ولد عبد العزيز على دعمه لولد الشيخ عبد الله فتمت ترقيته إلى
رتبة جنرال وهي أعلى رتبة في الجيش الموريتاني، كما كلف أيضا بقيادة
الأركان الخاصة لرئيس الجمهورية.
وعهد إليه بالملف الأمني حيث ترأس الحملة ضد ما يسمى بالإرهاب التي
انتهت باعتقال من ينتمون إلى التيار السلفي 2008.
وما كادت تمر سنة على العلاقة الحميمة بين ولد عبد العزيز وولد الشيخ
عبد الله حتى عرفت علاقة الرجلين تأزما شديدا انتهى بإقالة ولد الشيخ
عبد الله صباح الأربعاء السادس من أغسطس 2008 لولد عبد العزيز من قيادة
أركانه الخاصة، ومن قيادة الحرس الرئاسي.
وفي نفس اليوم وبعد ساعات قاد ولد عبد العزيز انقلابا على ولد الشيخ
عبد الله، وأعلن مع ضباط آخرين استلام السلطة وتشكيل هيئة أطلقوا عليها
"مجلس الدولة".
|