السلطة والمعارضة بزيمبابوي تحددان شروط التفاوض بينهما      

 
   

الاثنين 14-07-2008م الموافق 11 رجب 1429 هق    

 



 
 
 

     يتجه الحزبان المتنافسان في زيمبابوي نحو إقرار اتفاق حول إطلاق مفاوضات تهدف إلى تسوية الأزمة السياسية الخطيرة التي تعيشها البلاد.

ووفقا لصحيفة "صنداي ميل" تتواصل في جنوب أفريقيا المحادثات التمهيدية بين حزب الاتحاد الوطني الحاكم في زيمبابوي بزعامة الرئيس روبرت موغابي وحزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارض بزعامة مورغان تسفانغيراي اللذين سيعدان اتفاقا إطاريا يعرض على قادة الحزبين للموافقة.

وأضافت الصحيفة الحكومية أن "إطار العمل الذي تم تحديده ترك نقاط الخلاف بين الطرفين المتفاوضين جانبا وفتح المجال أمام مفاوضات جدية".

ويفترض أن يحدد الاتفاق الإطاري شروط المفاوضات وحدودها العامة وتشكيلة وفدي المفاوضين وجدول عمل المفاوضات.

واجتمع الحزبان الزيمبابويان يومي الخميس والجمعة في جنوب أفريقيا تحت رعاية رئيسها ثابومبيكي الذي أعرب عن أمله في التوصل إلى حل تفاوضي للأزمة في زيمبابوي.

وأفادت صحيفة صنداي إندبندنت الجنوب أفريقية الأحد أن الطرفين سيلتقيان مجددا الأربعاء في هراري، حيث سيوقعان على الأرجح اتفاقا حول شروط المفاوضات الجديدة.

وتشهد زيمبابوي أزمة سياسية خطيرة منذ انتهاء الدورة الأولى للانتخابات العامة التي جرت يوم 29 مارس/ آذار الماضي.
 

 

 

ارسل تعليقک على هذا المقال

الاسم

البريد الالكتروني

البلد

المهنة

عنوان المقالة

نص التعليق