الحكومة والمعارضة في زيمبابوي توقعان مذكرة تفاهم

 
   

الاثنين 21-07-2008م الموافق 18 رجب 1429 هق  

 



 
 
 

     أعلن مسؤول كبير في زيمبابوي أن الحكومة المعارضة ستوقعان بحضور الرئيس الجنوب أفريقي ثابو مبيكي مذكرة تفاهم تحدد الإطار العام للمفاوضات بينهما بشأن تقاسم السلطة ووضع حد للأزمة السياسية في البلاد.

فقد أكد وزير العدل في زيمبابوي باتريك شيناماسا أن الاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية الحاكم بزعامة الرئيس روبرت موغابي وفصيلي المعارضة الممثلة بالحركة من أجل التغيير الديمقراطي بزعامة مورغان تسفانغيراي، سيوقعان في فندق الشيراتون بالعاصمة هراري اتفاقا يحدد الإطار العام للمفاوضات بين الطرفين بشأن تقاسم السلطة في البلاد.

ونقل عن مصدر في المعارضة تأكيدات بتلقيه معلومات بهذا الخصوص وسط أنباء عن بدء التحضيرات الفعلية في الفندق المذكور لإجراء مراسم التوقيع.


ولفت المصدر إلى أنه ينتظر وصول الرئيس الجنوب أفريقي إلى هراري لرعاية حفل التوقيع، وذلك في إطار استكمال جهود مجموعة دول أفريقيا الجنوبية التي رعت المفاوضات بين الطرفين المتنازعين.

وكانت الأمور قد اتخذت طابعا تفاؤليا نهاية الأسبوع الفائت عندما أعلنت جهات متعددة في زيمبابوي قرب التوصل إلى اتفاق أو مذكرة تفاهم بشأن حل الأزمة السياسية القائمة في البلاد.

وعزت حركة التغيير الديمقراطي المعارضة هذا التطور إلى توسيع "مجموعة الاتصال" التي باتت تضم الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة إلى جانب الوساطة الجنوب أفريقية.

وكان زعيم المعارضة تسفانغيراي فاز في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 29 مارس/ آذار الماضي، لكنه انسحب من جولة الإعادة متهما موغابي بإثارة أعمال العنف ضد أنصاره لمنعهم من التصويت لصالحه.

وفاز الرئيس موغابي في جولة الإعادة، بيد أن المعارضة طعنت في شرعية الانتخابات واتهمته هو وأنصاره بتزوير النتائج.

وفي مؤتمر القمة الأفريقية الذي جرى مؤخرا في منتجع شرم الشيخ المصري، دعا القادة الأفارقة -بدعم من القوى الدولية الكبرى- إلى حل المسألة الزيمبابوية على غرار ما جرى في كينيا، حيث اتفقت المعارضة والحكومة على تقاسم السلطة.

 

 

ارسل تعليقک على هذا المقال

الاسم

البريد الالكتروني

البلد

المهنة

عنوان المقالة

نص التعليق