اتفاق سلام بوساطة جزائرية بين مالي ومسلحي الطوارق   

 
   

الثلاثاء 22-07-2008م الموافق 19 رجب 1429 هق   

 



 
 
 

قال السفير الجزائري في مالي عبد الكريم غريب إن حكومة مالي والمسلحين الطوارق توصلوا الاثنين في الجزائر إلى اتفاق لإنهاء الاقتتال في منطقة كيدال شمال مالي.

وجاء التوصل إلى الهدنة بعد أربعة أيام من المحادثات في العاصمة الجزائرية بين مبعوثي الحكومة المالية وأعضاء من التحالف الديمقراطي من أجل التغيير بوساطة السفير غريب.

وأضاف أنه تم التوصل إلى سلسلة من القرارات تتضمن ضرورة وقف الاقتتال بين الطرفين المتصارعين وضمان التطبيق على أرض الواقع ومراقبة وقف إطلاق النار.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أنه تم اختيار فريق مكون من 200 عضو ممثلين عن الطرفين لمراقبة تطبيق الاتفاق.

وقال غريب إن الطرفين أكدا ضرورة معالجة القضايا التي مازالت عالقة مثل مصير اللاجئين والمعتقلين لدى الجانبين والأسر التي تسعى إلى ملجأ في المناطق الحدودية.

كافحت مالي وهي ثالث أكبر منتج للذهب في أفريقيا لإخماد حركة مسلحة متصاعد للطوارق البدو الذين يعيشون في عدة دول عبر الصحراء الكبرى. وقد حملوا السلاح العام الماضي مطالبين بحقوق أكبر.

ويتهم جيش مالي -الذي يحصل على دعم وتدريب من الولايات المتحدة الأميركية في إطار حرب الأخيرة على "الإرهاب"- المسلحين بمحاولة السيطرة على طرق تهريب السلاح والمخدرات عبر الحدود.

يذكر أن الجولة الجديدة من المحادثات في الجزائر جاءت بعد فشل اتفاق في الآونة الأخيرة لوقف إطلاق النار توسطت فيه مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية التي يرأسها سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي.

 

 

ارسل تعليقک على هذا المقال

الاسم

البريد الالكتروني

البلد

المهنة

عنوان المقالة

نص التعليق