مبيكي في هراري وموغابي يأمل بنجاح المحادثات مع المعارضة   

 
   

الخميس 31-07-2008م الموافق 28 رجب 1429 هق

 



 
 
 

 أكد رئيس زيمبابوي روبرت موغابي أن المحادثات التي تجري مع المعارضة "تسير على ما يرام" وأنه يريد لها النجاح رغم تأكيد المعارضة أنها "تعثرت". يأتي هذا في الوقت الذي وصل فيه رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي، الذي يتولى الوساطة في الأزمة، إلى العاصمة هراري لدفع هذه المحادثات قدماً.

وسيلتقي مبيكي بالرئيس موغابي وآثور موتامبارا وهو زعيم جناح منشق عن المعارضة، وكان سبق أن التقى في العاصمة الجنوب أفريقية بريتوريا بزعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي وفريق مفاوضيه.

وكان مبيكي قد قال -رغم تعليق اللقاءات التي تعقد في مكان سري في جنوب أفريقيا- إن "التواصل مستمر" والمفاوضات "تسير بشكل جيد جدا"، بينما يرى مراقبون أنها وصلت إلى طريق مسدود بعد خلاف حول من سيترأس الحكومة الجديدة.

وتتوسط جنوب أفريقيا في المحادثات التي بدأها الجانبان في 24 يوليو/تموز بهدف تقاسم السلطة، وإنهاء الوضع المتأزم في البلاد الناجم عن إعادة انتخاب موغابي (84 عاماً) الحاكم منذ 28 عاماً لولاية رئاسية جديدة على خلفية أعمال عنف بعد انسحاب المعارضة من تلك الانتخابات.

وقد أكد موغابي في مؤتمر صحفي في هراري رغبته باستمرار المفاوضات وقال "إننا نريد النجاح" بهذه المحادثات، مشيراً إلى أنه يمكن إيجاد "مساحة للتسوية" رغم أن الوصول إليها يكون صعب أحياناً، وقال "أعتقد أن المحادثات تسير على ما يرام".

وتعتبر هذه التصريحات هي الأولى لموغابي التي يتطرق فيها إلى المفاوضات منذ أن وقع إطار عمل لها قبل تسعة أيام مع زعيم حركة التغيير الديمقراطي المعارضة تسفانغيراي.

وكان مصدر من حركة التغيير الديمقراطي المعارضة قال إن جمود المفاوضات سببه أنه لم يعرض على تسفانغيراي سوى منصب النائب الثالث للرئيس وهو اقتراح مرفوض من قبل المعارضة.

من ناحية أخرى، وفي إشارة واضحة إلى تأزم الوضع الاقتصادي في زيمبابوي، حذر موغابي أصحاب الأعمال بأنه سيفرض حالة الطوارئ في البلاد إذا استغلوا الأوضاع الاقتصادية فيها وقادوها إلى مزيد من التضخم.

وتأتي هذه التحذيرات بعد قرار محافظ البنك المركزي في زيمبابوي إزالة عشرة أصفار من العملة التي تشهد تضخماً أسطوريا، بحيث سيصبح اعتبارا من الأول من أغسطس/آب كل عشرة مليارات دولار زيمبابوي تساوي دولارا زيمبابويا واحدا، بينما يرى محللون أن هذه الخطوة لن تؤدي إلى تحسين الاقتصاد.

 

 

ارسل تعليقک على هذا المقال

الاسم

البريد الالكتروني

البلد

المهنة

عنوان المقالة

نص التعليق