 |

قالت كندا إنها سترسل فرقاطة إلى عرض
سواحل الصومال لحماية معونات الغذاء التي كثيرا ما تتعرض لأعمال قرصنة.
وأفاد بيان لوزير الدفاع بيتر غوردن ماكاي أن "الحاجة ماسة في الصومال
إلى معونات الغذاء لكن تدهور الأمن جعل إيصالها بحرا وبرا شيئا صعبا".
وأضاف أن بلاده ستطلب ترخيص الحكومة الانتقالية لنشر الفرقاطة التي
ستواصل مهمتها حتى نهاية الشهر القادم, وذكّر بأنها لن تقترب من
السواحل الصومالية أكثر مما يجب "لأن مهمتها إنسانية فقط"، على حد
تعبيره.
وتحمل الفرقاطة 253 فردا, وستُحَوّل عن مهمة أصلية لها في الأبيض
المتوسط, وقد قررت كندا إرسالها إلى سواحل الصومال.
ويوزع برنامج الغذاء 90% من مساعداته إلى الصومال بحرا, لكن هجمات
القراصنة زادت وقد تعرضوا منذ بداية العام لـ26 سفينة مقابل 31 طيلة
العام الماضي, وباتت المراكب تحجم عن دخول سواحل هذا البلد الخطيرة,
وكادت تتوقف معه المعونات.
وكان قراصنة أفرجوا عن عاملي إغاثة إيطاليين خطفوهما في مايو/ أيار
الماضي جنوبي الصومال, ودون فدية حسب الخارجية الإيطالية, عكس ما ذكر
زعيم قبلي شارك في مفاوضات الإفراج عنهما.
وما زال موظفا مساعدات أجنبيان محتجزين لدى قراصنة أحدهما كيني وآخر
بريطاني, إضافة إلى موظفين آخرين صوماليين.
وحذر البرنامج من أن مخزونات الغذاء في الصومال ستنفد منتصف الشهر
"وإذا لم ترسل معونات جديدة سيصاب الصومال بمجاعة كبيرة".
ولقي الأربعاء أحد أشهر موظفي الإغاثة كان يشرف على سرادق عزاء كبير في
مقديشو, مصرعه بنيران مسلحين.
وكان عشرة مدنيين قتلوا في العاصمة الثلااثاء بقذائف إثيوبية اشتبكت مع
مسلحين مناهضين للجيش الإثيوبي الذي يدعم الحكومة الانتقالية.
وتقول منظمات غوث دولية وجماعات حقوقية إن ستة آلاف مدني على الأقل
قتلوا العام الماضي بالعنف المسلح الذي بدأ نهاية 2006 عندما اجتاح
الجيش الإثيوبي الصومال لطرد المحاكم الإسلامية.
|
 |