افتتاح قمة دول أفريقيا الجنوبية محورها أزمة زيمبابوي

 
   

الأحد 17-08-2008م الموافق 15 شعبان 1429 هق       

 



 
 
 

  افتتحت قمة دول أفريقيا الجنوبية في جوهانسبرغ, فيما اعتبرتها الدولة المضيفة فرصة لزيمبابوي "لإنهاء المفاوضات" من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقال رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي -في كلمته أثناء الافتتاح- إن السلطة والمعارضة بإمكانهما بعد إنهاء المفاوضات بدء "عمل مشترك في اتجاه المصالحة الوطنية وإعادة البناء وتنمية زيمبابوي, من أجل إخراج الغالبية العظمى من السكان من الوضع الرهيب الذي تعيش فيه".

وأضاف مبيكي أن ملايين الزيمبابويين داخل البلاد وخارجها يعلقون آمالا كبيرة على المحادثات الجارية. كما أكد أن القمة ستركز على "المهام الرئيسية التي تواجه منطقتنا وهي مكافحة الفقر ونقص النمو وتعزيز الديمقراطية والاستقرار".

بدوره حيا رئيس المفوضية الأفريقية جان بينغ عمل مجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية والوسيط مبيكي في أزمة زيمبابوي. وأكد في كلمته على أن الاتحاد الأفريقي ينسق مع المجموعة في هذه الازمة.

وكان المعارضان الزيمبابويان مورغان تسفانغيراي وأرثور موتامبارا اللذان يحضران القمة بصفة مراقبين, قد وقفا عند دخول رؤساء الدول والحكومات المشاركة ومن بينهم الرئيس روبرت موغابي.

بدوره قال حزب الاتحاد الوطني الأفريقي بزعامة موغابي إن المحادثات ستستأنف خلال القمة التي تستغرق يومين.

وكان موغابي -الذي يحكم زيمبابوي منذ عام 1980- التزم وتسفانغيراي في 21 يوليو/تموز الماضي بالتفاوض بشأن تقاسم السلطة، وأمهل بروتوكول الاتفاق المفاوضين أسبوعين لإخراج البلاد من الأزمة التي نشأت إثر إعادة انتخاب موغابي نهاية يونيو/حزيران الفائت.

 

 

ارسل تعليقک على هذا المقال

الاسم

البريد الالكتروني

البلد

المهنة

عنوان المقالة

نص التعليق