جورجيا تتهم روسيا باحتلال المزيد من مدنها، وموسكو ترفض الانسحاب دون ترتيبات

 
   

الأحد 17-08-2008م الموافق 15 شعبان 1429 هق       

 



 
 
 

   اعلنت وزارة الخارجية الجورجية ان قوات ابخازية وبدعم روسي سيطرت على 13 قرية جورجية ومحطة لتوليد الکهرباء قرب جمهورية ابخازيا الانفصالية.

من جانبه، اتهم وزير الداخلية الجورجي فانو ميرابيشفيلي القوات الروسية باحتلال عدد من القرى والمدن قرب مدينة غوري رغم التوقيع على اتفاقية لوقف اطلاق النار بين الطرفين.

وحث ميرابيشفيلي الولايات المتحدة والدول الغربية بالضغط على موسكو لوقف ما وصفه بالاعمال العسكرية وسحب قواتها من الاراضي الجورجية.

وكانت الداخلية الجورجية اكدت في قوت سابق ان القوات الروسية ما تزال منتشرة في عمق الاراضي الجورجية وانها تجوب أطراف مدينة غوري الاستراتيجية.

وأشارت مصادر إعلامية الى ان القوات الروسية انتشرت قرب قرية لاميسكانا شمال شرق جورجيا، وان رتلا عسكريا روسيا توقف على بعد أربعين كيلومترا من تبليسي.

في هذه الاثناء، کشف مصدر جورجي رفيع عن رسالة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى نظيره الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي تؤكد احقية القوات الروسية في تسيير دوريات داخل الاراضي الجورجية.

وقال ان القوات الروسية ستكون مخولة بالسير عدة كيلومترات داخل الاراضي الجورجية غير الماهولة قرب الحدود مع اوسيتيا الجنوبية.

وفيما جددت، وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس مطالبة موسكو بسحب قواتها فورا من جورجيا، رد نظيرها الروسي سيرغي لافروف بان وقف اطلاق النار لا يحدد جدولا زمنيا لبقاء قواتها في اوسيتيا الجنوبية او في جورجيا، مؤكدا ان الانسحاب سيتم بعد اتخاذ ترتيبات امنية اضافية.

الى ذلك، اكد الرئيس الاميركي جورج بوش في اتصال مع نظيره الجورجي ميخائيل ساکاشفيلي مجددا دعم بلاده لجورجيا في نزاعها مع روسيا.

وكان بوش قد دعا في وقت سابق موسكو الى سحب قواتها من جورجيا واحترام وحدة اراضيها.

وبعد اجتماع مع أعضاء مجلس الامن القومي الاميركي بولاية تكساس، أكد بوش السبت أن منطقتي اوسيتيا الجنوبية وابخازيا جزء من جورجيا وأنه لا مجال لإجراء نقاش في هذا الشأن.

وأشار الرئيس الاميركي الى تحقيق تقدم في حل أزمة جورجيا، معتبرا أن توقيع روسيا وجورجيا على اتفاق لوقف إطلاق النار خطوة تبعث على الأمل.

وكان الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف قد وقع على اتفاق وقف إطلاق النار مع جورجيا والذي تم التوصل اليه بوساطة فرنسية.

واعلن الکرملين ان الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف وقع السبت على الخطة التي عرضتها فرنسا لوقف اطلاق النار مع جورجيا.

وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الروسية ناتاليا تيماکوفا ان ميدفيديف "ابلغ اعضاء مجلس الامن في الاتحاد الروسي انه وقع الوثيقة".

وكانت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل قد أكدت خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف، ضرورة الاتفاق على خطة السلام الاوروبية بمبادئها الستة بشأن الأزمة الجورجية، ودعت الى ضرورة التسريع بانسحاب القوات الروسية من جورجيا والتفاوض مع رئيسها ميخائيل ساكاشفيلي.

في غضون ذلك، حذر نائب رئيس هيئة الارکان الروسية اناتولي نوغوفتسين من ان اتفاق بولندا مع الولايات المتحدة على وضع أجزاء من الدرع الصاروخية في الاراضي البولندية يجعلها عرضة لهجوم عسکري محتمل.

وأكد نوغوفتسين أن العقيدة العسکرية الروسية تسمح بشن هجوم نووي إذا ما استدعت الظروف ذلك.

وأضاف المسؤول الروسي ان بلاده ستستخدم هذه الأسلحة ضد الحکومات التي تملك السلاح النووي، وضد حلفائها إذا قامت بتفعيله بشکل أو بآخر.

وكانت الولايات المتحدة قد وقعت وبولندا أمس الاول اتفاقا مبدئيا حول نشر أجزاء من الدرع مقابل مساعدة عسكرية اميركية لبولندا.

 

 

ارسل تعليقک على هذا المقال

الاسم

البريد الالكتروني

البلد

المهنة

عنوان المقالة

نص التعليق