 |

تجمع عشرات آلاف الاشخاص في کشمير الواقعة
تحت سيطرة القوات الهندية لاحياء ذکرى 22 متظاهرا مسلما قتلوا هذا
الاسبوع على يد الشرطة في هذه المنطقة المقسمة بين الهند وباکستان.
وقال محمد لطيف وهو احد المتظاهرين المسلمين الذين اتوا الى منطقة
بامبور القريبة من سريناغار: "نحتج في هذا اليوم على المذبحة التي ذهب
ضحيتها 22 من سکان کشمير الابرياء".
وقالت الشرطة انها لن تتدخل لتفريق التجمع الذي اطلق خلاله مشارکون فيه
العنان لمشاعر الغضب مرددين "نريد الحرية" و "کشمير لنا".
وقتل 22 متظاهرا مسلما هذا الاسبوع في اعمال عنف اوقعت ايضا مئات
الجرحى. فقد قتل 21 شخصا برصاص الشرطة في تظاهرات الاثنين والثلاثاء
ومتظاهر واحد الخميس.
وهذه التظاهرات کانت الاهم في جامو کشمير منذ بدء حرکة معارضة مسلمة
تطالب بحقها في تقرير المصير.
وقد بدأ التوتر في منتصف حزيران/يونيو عندما منحت الحکومة في جامو
کشمير اراضي الى عشرات آلاف الهندوس الذين يتوافدون کل سنة لمناسبة عيد
هندوسي.
وامام غضب المسلمين عادت السلطات عن قرارها مما اثار غضب الهندوس الذين
يهاجم بعضهم مسلمين منذ ذلك الحين.
وکشمير منقسمة بين باکستان والهند القوتين النوويتين في جنوب آسيا
واللتين تتنازعان السيادة عليها منذ 1947. وتواجه البلدان في ثلاث
حروب, اثنتان منها بسبب هذه المسألة.
|
 |