|

نقلت مصادر اعلامية جنوب افريقية عن زعيم
المعارضة الزيمبابوية مورغن تسفنغراي، ان مفاوضات تقاسم السلطة مع
الرئيس روبرت موغابي وصلت الى طريق مسدود.
واضاف تسفنغراي في تصريح صحافي بهراري ، انه لا توجد اي مخططات حاليا
لمحادثات مستقبلية.
وقد رفض زعيم المعارضة التوقيع على تقاسم السلطة مع الرئيس موغابي بسبب
خلاف بشان السلطة التنفيذية، حيث يسعى كل طرف الى الاحتفاظ بها.
وقال زعيم حرکة التغيير الديمقراطي، انه رفض التوقيع على الاتفاق مع
موغابي، لانه کان سيعطي الرئيس سيطرة على القوات الامنية.
واضاف تسفنغراي:"کانت هناك محاولة لتقسيم الحکومة. ليکون بعض الوزراء
تابعين للرئيس والبعض الاخر لرئيس الوزراء."
وصرح"في هذه الحالة، سيکون رئيس الوزراء مسؤولا عن وزراء الاقتصاد
والشؤون الاجتماعية. وستتبع الوزارات الامنية الرئيس."
وفاز تسفنغراي على موغابي في الانتخابات التي اجريت يوم 29 مارس آذار
الماضي، لکنه لم يتمکن من الحصول على عدد کاف من الاصوات لتجنب اجراء
جولة اخرى من الانتخابات فاز فيها موغابي بعد ان انسحب تسفنغراي، مشيرا
الى اعمال عنف وترويع ضد انصاره.
وزاد ذلك من تدهور الوضع الاقتصادي المتأزم والذي يتمثل في اعلى معدل
تضخم في العالم، والبالغ 11 مليون بالمئة ونقص مزمن في الغذاء والوقود
والعملة الاجنبية، ما دفع الملايين الى الفرار الى دول اخرى في
المنطقة.
وموغابي الذي يتولى السلطة في البلاد منذ استقلالها عن بريطانيا عام
1980 من المتوقع ان يعلن تشکيل حکومته قريبا في خطوة حذرت حرکة التغيير
الديمقراطي من انها تهدد جهود تشکيل حکومة وحدة وطنية.
وتعرض ثابو مبيکي رئيس جنوب افريقيا المفوض من قبل دول المنطقة للتوسط
في محادثات زيمبابوي لانتقادات عنيفة، لعدم اتخاذه موقفا متشددا من
موغابي، وهي سياسة يقول انها ليس من شأنها سوى زايدة توتر الوضع.
وانتقد تسفنغراي مبيکي وقال "الوسيط يقول ان هناك ارضية کافية لنا
لنوقع. انه ليس من سيوقع بل انا".
|