حزب تسفانغيراي يفضل وقف محادثات تقاسم السلطة في الوقت الراهن

 
   

الاثنين 8-9-2008م الموافق 8 رمضان 1429 هق         

 



      
 
 

  قال زعيم حرکة التغيير الديمقراطي المعارضة في زيمبابوي مورجان تسفانغيراي الاثنين ان حزبه يفضل وقف محادثات تقاسم السلطة في الوقت الراهن.

وامام حشد من مناصريه في العاصمة هراري بمناسبة الذکرى التاسعة لتأسيس حزبه قال تسفانغيراي: ان هذا الخيار هو المتاح بسبب اصرار الرئيس روبرت موغابي على فرض ما وصفه بالاتفاق السيئ.

وتحدى تسفانغيراي موغابي في القبول بتنظيم انتخابات تحت اشراف دولي، وقال "نقول له يمکنك ان تدعو الى انتخابات جديدة في ظل اشراف دولي ودعنا نرى من الذي سيفوز بذلك السباق".

وهزم تسفانغيراي موغابي في انتخابات 29 مارس/اذار ولکنه لم يحصل على اصوات کافية لتجنب انتخابات اعادة في يونيو/حزيران فاز بها موغابي دون معارضة بعد ان انسحب تسفانغيراي مشيرا الى العنف والتخويف ضد مؤيديه.

وقال تسفانغيراي "نفضل الا يکون هناك اتفاق على ان يکون هناك اتفاق سيئ".

وتعثرت المحادثات حول کيفية تقاسم السلطة التنفيذية بين موغابي وتسفانغيراي مما يؤخر اي امکانية لانقاذ زيمبابوي من حالة الانهيار الاقتصادي التي تعيشها.

وقال موغابي انه سيشکل حکومة جديدة سواء کان فيها تسفانغيراي او بدونه.

يأتي ذلك في ظل تعثر المحادثات بين الطرفين بعد اسابيع من اللقاءات تحت رعاية منظمة دول افريقيا الجنوبية.

ومن المتوقع ان يصل رئيس جنوب افريقيا ثابو مبيکي الذي فوضته الدول الاقليمية بالتوسط في محادثات زيمبابوي الى هاراري اليوم الاثنين. وقد تعرض لانتقادات عدة لعدم تشدده مع موغابي.

واتخذ زعماء آخرون من جنوب افريقيا خطا اکثر تشددا تجاه موغابي. ولکنه رفض التزحزح عن موقفه واوضحت حرکة التغيير الديمقراطي انها ليست لديها ثقة في مبيکي کوسيط.

وقال تسفانغيراي "الرئيس مبيکي قادم ولکن لا تقلقوا بشأنه. فانه ليس الشخص الذي سيوقع الاتفاق. بل انه سيسعى الى اقناعي بتغيير موقفي". واضاف "ولکن لا تقلقوا. فهناك شيء لن افعله وهو انني لن ابيعکم".

وکان ابناء زيمبابوي يأملون ان تؤدي الانتخابات الى عهد جديد من الرخاء الاقتصادي. ولکن بدلا من ذلك لا يلوح في الافق اي تخفيف لاعلى معدل تضخم في العالم والذي وصل الى اکثر من 11 مليون في المئة ونقص حاد في السلع الاساسية.

وادينت انتخابات الاعادة في شتى انحاء العالم کما ادت الى فرض عقوبات مشددة من الدول الغربية التي يعد دعمها حيويا لاحياء اقتصاد زيمبابوي المدمر.
 

 

 

ارسل تعليقک على هذا المقال

الاسم

البريد الالكتروني

البلد

المهنة

عنوان المقالة

نص التعليق