الأمم المتحدة تطلب تعزيزات عسكرية الى الكونغو

 
   

السبت 04-10-2008م الموافق 4 شوال 1429 هق    

 



         
 
 

طلب المبعوث الأعلى للأمم المتحدة الخاص إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية من مجلس الأمن الدولي إرسال مزيد من القوات للمساعدة في وقف الاعمال المسلحة المتصاعد بشمال شرق البلاد.

وقال دوس خلال مؤتمر صحفي إنه رفع إلى مجلس الأمن "طلبا لزيادة الوسائل وإرسال قوات إضافية" مضيفا أنه أبلغ المجلس "قلقه العميق" بشأن تجدد القتال الذي بدأ أواخر الشهر الماضي في كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية وإيتوري.

ولم يوضح عدد الرجال الإضافيين الذين طلبهم ولا الوسائل مكتفيا بالقول إن قوات الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية خصوصا بحاجة "لمزيد من الوسائل الجوية".

ويوجد فعليا 17 ألف جندي في البلاد وهي أكبر بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في العالم. وتساعد البعثة الأممية القوات النظامية في فرض الأمن بالقارة الأفريقية منذ سنوات بسبب النزاعات في رواندا وأوغندا والسودان وجمهورية أفريقيا الوسطى.

واعترف دوس بأن ميزانية الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام والدول التي تقدم قوات قد وصلت أقصى مدى لها وأن إرسال قوات إضافية سيستغرق وقتا.

وأوضح أن الوضع "مقلق جدا جدا" في كيفو الشمالية حيث استؤنفت المعارك بين القوات النظامية ومليشيات الزعيم التوتسي الكونغولي لوران نكوندا الذي وجه مؤخرا نداء للإطاحة بحكومة كينشاسا.

وحسب الأمم المتحدة فقد نزح أكثر من مائة ألف شخص من مرتفعات كيفو الشمالية منذ استئناف المعارك في 28 أغسطس/آب الماضي.

ورغم هذه المعارك تأمل الأمم المتحدة تطبيق خطتها الرامية إلى نزع أسلحة المتقاتلين عملا باتفاق غوما للسلام الموقع في يناير/كانون الثاني 2008.

 

 

ارسل تعليقک على هذا المقال

الاسم

البريد الالكتروني

البلد

المهنة

عنوان المقالة

نص التعليق