روسيا تنفي صفقة صواريخ لإيران وسوريا وإسرائيل تضغط

 
   

الثلاثاء 7-10-2008م الموافق 7 شوال 1429 هق     

 



         
 
 

 نفت روسيا عزمها بيع صواريخ متطورة وتكنولوجيا حربية لإيران وسوريا. تزامن ذلك مع زيارة إلى موسكو بدأها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت يعتزم فيها الضغط على الروس لإثنائهم عن هذه الخطوة.

وذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء أنه قبل ساعات معدودة من وصول أولمرت قالت الهيئة الروسية لتصدير الأسلحة "روسوبورون إكسبورت" إنه لا علم لها بخطط روسية لتسليم أنظمة حربية لإيران أو سوريا.

من جهته قال أولمرت لحكومته عشية الزيارة التي تستمر يومين إنه سيبحث قضايا "مثار قلق خاص وفوري" منها مبيعات الأسلحة "لعناصر غير مسؤولة".

وصرح أولمرت بأن محادثاته مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف -وهي المحادثات المباشرة الأولى بينهما منذ انتخابه رئيسا لروسيا في مارس/آذار- ستركز على "الأجندة الأمنية والعسكرية والدبلوماسية والدولية بيننا وبين روسيا".

وكانت مصادر دفاع إسرائيلية أكدت أمس أن إيران لم تتسلم بعد النظام الصاروخي المتطور "إس300" وأن الجانبين ما زالا يناقشان الصفقة في تعديل لما أعلن من قبل عن اتفاق وشيك بين طهران وموسكو.

ويمكن للنسخة المتطورة من هذا النظام الصاروخي استهداف مائة هدف، واستهداف طائرات على بعد 120 كيلومترا. كما سيساعد إيران حسب محللين على تفادي أي ضربة جوية إسرائيلية أو أميركية ضد منشآتها النووية.

ونقلت صحيفة هآرتس أمس عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إذا ما وصلت مثل هذه الأسلحة إلى سوريا، فإن ذلك سيشكل تهديدا أيضا لطلعات الطيران الإسرائيلي حتى داخل المجال الجوي الإسرائيلي.

من الجانب الإيراني قال المتحدث باسم خارجية طهران حسن قشقاوي "إن قوة إيران الدفاعية تعتمد على قدراتنا المحلية وعلى أي إجراء يمكن أن يساعد على توسيع وتقوية جيشنا وقوتنا الدفاعية سننظر فيه".

وأضاف "لدينا تعاون دفاعي قوي مع الروس وأحد الأمثلة سيكون الأنظمة المضادة للصواريخ، لدينا تعاون جيد وسنستمر في التعاون معهم".

وتشعر إسرائيل بالقلق أيضا من تقارير عن عزم موسكو بيع صواريخ متطورة لسوريا. وأعلنت روسيا أن أي مبيعات سلاح لدمشق ستكون لأغراض دفاعية فقط.

يشار إلى أن العلاقات بين روسيا وإسرائيل –التي يقطنها مليون مهاجر يهودي من الاتحاد السوفياتي- شهدت تحسنا ملحوظا عقب انهيار الاتحاد السوفياتي السابق عام 1991 بعد عقود من العلاقات المتأرجحة إبان حقبة الحرب الباردة.

لكن علاقات الجانبين عادت لتشهد نوعا من التأرجح بسبب موقف روسيا من بيع أسلحتها إلى سوريا وإيران وبيع إسرائيل أسلحة لجورجيا التي دخلت في نزاع مع روسيا في أغسطس/آب الماضي.

 

 

ارسل تعليقک على هذا المقال

الاسم

البريد الالكتروني

البلد

المهنة

عنوان المقالة

نص التعليق