تسفانغيراي يحضر قمة أفريقية لمناقشة أزمة زيمبابوي

 
   

الاحد 26/10/2008م الموافق 26 شوال 1429 هق     

 



         
 
 

 قال متحدث باسم حركة التغيير الديمقراطي المعارضة في زيمبابوي إن زعيمها مورغان تسفانغيراي سيحضر قمة أفريقية من المنتظر أن تعقد في هراري الاثنين المقبل لإيجاد مخرج للأزمة السياسية التي تتخبط فيها البلاد منذ شهور.

وأضاف المتحدث نيلسون شاميسا أن برنامج قمة مجموعة تنمية دول الجنوب الأفريقي (سادك) يوفر للحركة "فرصة مثالية" لتوضيح مطالبها بخصوص تنفيذ اتفاق تقاسم السلطة الذي وقعه تسفانغيراي مع الرئيس روبرت موغابي منذ 15 سبتمبر/أيلول الماضي، لكن المحادثات بشأن تطبيقه فشلت لحد الآن.

وينص الاتفاق على أن يبقى موغابي رئيسا للبلاد ويتولى تسفانغيراي رئاسة الوزراء، غير أن الطرفين لم يتوصلا إلى توافق بشأن اقتسام الحقائب الوزارية، حيث تتهم المعارضة حزب الرئيس (الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي/الجبهة الوطنية) بالسعي للاستئثار بالوزارات المهمة.

ومن جهته اتهم حزب موغابي خصمه تسفانغيراي بعرقلة اتفاق تقاسم السلطة بعد أن رفض حضور قمة سوازيلاند.

وكان تسفانغيراي قد أعلن من قبل مقاطعته للقمة، ورفض الذهاب إلى سوازيلاند التي كان من المقرر أن تنعقد بها القمة يوم الاثنين الماضي، معللا ذلك برفض سلطات زيمبابوي منحه جواز سفر جديدا بعد أن امتلأت صفحات جوازه القديم.

وحصل تسفانغيراي على وثيقة سفر طارئ تسمح له بالسفر إلى سوازيلاند فقط لكنه رفض استخدامها.
وحث رئيس جنوب أفريقيا كاليما موتلانتي تسفانغيراي على عدم مقاطعة القمة، مؤكدا أن "كسر الجمود" في المحادثات لن يتحقق إلا بمزيد من الحوار.

وبدوره عبر هايلي مينكيريوس مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية يوم الثلاثاء عن ثقته بإمكانية توصل أطراف النزاع في زيمبابوي إلى اتفاق لتشكيل حكومة جديدة.

وأكد المسؤول الأممي أن الطرفين "يعلمان جيدا أنه ليس هناك مخرج إلا بالجلوس حول مائدة الحوار والوصول إلى اتفاقية".

وقال مينكيريوس الذي سيشارك في اجتماع سوازيلاند "إن إجراءات حظر السفر لا تساعد في إيجاد حلول، وعلى موغابي وتسفانغيراي العمل معا من أجل الخروج من المأزق الراهن".

 

 

ارسل تعليقک على هذا المقال

الاسم

البريد الالكتروني

البلد

المهنة

عنوان المقالة

نص التعليق