رئيس الوزراء الصومالي يعد بتشکيل حکومة جديدة

 
   

الجمعة 31/10/2008م الموافق 1 ذي القعدة 1429 هق 

 



         
 
 

 وعد رئيس الوزراء الصومالي نور حسن حسين بتشکيل حکومة جديدة خلال اسبوعين کما يطالب قادة دول شرق افريقيا، في محاولة للخروج من المأزق السياسي في الصومال.

وقال حسين في تصريح صحافي في نيروبي،"سنشکل حکومة من الان وحتى 15 يوما، لکن دون ان تضم الوزراء الذين استقالوا اخيرا من حکومتي. مشير الى ان هذا الامر يتطابق مع تعليمات ايغاد" (الهيئة الحکومية للتنمية التي تضم سبع دول في شرق افريقيا بينها الصومال).

واضاف،"ان اعضاء الحکومة الجديدة سيعملون معا بهدف تحقيق تقدم في مجال الامن والتنمية واعادة الاعمار في بلادنا".

واثرت الخلافات المستمرة بين الرئيس الصومالي عبد الله يوسف احمد ورئيس وزرائه على نشاط الحکومة والبرلمان منذ عدة أسابيع.

ومطلع اب/ اغسطس الماضي، استقال عدد کبير من الوزراء، منددين خصوصا بسوء ادارة حسين لصناديق الدولة.

ودعت "ايغاد" التي اجتمعت في قمة الاربعاء في العاصمة الکينية نيروبي، في بيانها الختامي الى ان تعمل المؤسسات الصومالية على "تشکيل حکومة في الايام الخمسة عشر المقبلة".

من جهة ثانية أکد نور حسن حسين، ان"دستورا صوماليا جديدا سيتم وضعه قريبا جدا وسيطرح على استفتاء"، وهو الامر الذي ورد ايضا في مطالب ايغاد.

وحول تزايد عمليات القرصنة في المياه الدولية المقابلة للسواحل الصومالية، قال رئيس الوزراء الصومالي، ان قضية القرصنة في عرض السواحل الصومالية ليست مسالة معزولة.

واعتبر ان الظاهرة جزء من التدهور الامني العام الذى تشهده بلاده، مؤكدا ان القرصنة ترعاها شبكات متداخلة المصالح والاساليب.

وفي لندن، قال مسؤول رفيع في النقل البحري، ان القوات البحرية الدولية التي تنشط قبالة سواحل الصومال يجب ان تکون مستعدة للنيل مما اسماه السفن الام للقراصنة اذا ارادت القضاء على مشکلة تفشي القرصنة في المنطقة.

وقال الکابتن بوتنجال موکوندان مدير مکتب النقل البحري الدولي ومقره لندن الذي يراقب حوادث القرصنة الدولية، مشيرا الى السفن التي يستخدمها القراصنة قواعد تنطلق منها هجماتهم "نريد تحرکا وقائيا لمکافحة السفن الام قبل ان ينفذ القراصنة عملية خطف".

وأضاف،"ما نود ان نراه هو ان تتجه سفن القوات البحرية الى اعتراض طريقها وتفتيشها والاستيلاء على اي اسلحة على متنها".

وقد دخلت سفن حربية من الولايات المتحدة وروسيا وبلدان اوروبا، من بينها اسطول من السفن يعمل تحت قيادة حلف شمال الاطلسي في خليج عدن في الايام الأخيرة سعيا الى القضاء على هذه القرصنة وحماية سفنها التجارية التي تستخدم هذا الممر المائي کل عام، ويبلغ عددها نحو 20 الف سفينة تجارية.

وقد استولى القراصنة الصوماليون على نحو 60 سفينة هذا العام وحصلوا على فدى تتراوح بين 18 مليون دولار و30 مليونا للافراج عن الملاحين والسفن.

ويعيش القراصنة على متن هذه السفن الام ويخزنون فيها الاسلحة والوقود ومؤنا اخرى ثم يستهدفون السفن التي قد يکون بينها ناقلات نفط عن طريق مطاردتها بزوارق سريعة والصعود على متنها بسلالم من الحبال وهم مدججون بالسلاح.

وأقر موکوندان بان هناك مشکلة الجوانب القانونية للاستيلاء على السفن الام، لکنه قال انه يمکن التغلب عليها اذا اصدرت الحکومات أوامر إلى قواتها البحرية بان تفعل ذلك.

 

 

ارسل تعليقک على هذا المقال

الاسم

البريد الالكتروني

البلد

المهنة

عنوان المقالة

نص التعليق